http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تعرف على الفرق بين ضربات الشمس والإجهاد الحراري الأعراض وطرق العلاج

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

حذر الدكتور أحمد عبدالفتاح، مستشفى حميات العباسية، من التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو الجلوس في غرف مغلقة سيئة التهوية في أوقات الظهيرة خاصة الأطفال وكبار السن، والمرضى المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والسكري.

وأشار «عبدالفتاح» إلى أن الصائم يصاب بضربة الشمس عندما ترتفع درجة حرارة جسمه بسرعة شديدة لا يتمكن معها الجسم من التكيف مع التغيير المفاجئ الحاصل أو من السيطرة على درجة الحرارة لإعادتها إلى مستواها الطبيعي، إما بسبب التعرض لأشعة الشمس أو نتيجة بذل مجهود بدني في طقس شديد الحرارة ولفترة طويلة مع عدم الحصول على كمية كافية من السوائل أو ما يمنح الجسم شعوراً بالرطوبة، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الثقيلة والضيقة في الجو الحار أو تناول كميات قليلة من الماء خاصة في السحور، لافتا إلى أن أكثر الفئات تعرضا بالإصابة هم من كبار السن أو المصابون بالبدانة ومرضى القلب والسكري والشلل الرعاش.

وأشار إلى أن الإصابة لا تقتصر على التعرض لأشعة الشمس وإنما تأتى أيضا في الغرف المغلقة سيئة التهوية والتي بدورها ترتفع فيها الحرارة بالشكل التي يعجز فيه المخ عن التخلص منها وهو ما يعطل مركز تنظيم درجة الحرارة التي ترتفع إلى ما فوق الأربعين وتتسبب في تلف كافة أجهزة الجسم أو توقفه عن العمل.

ولفت إلى أن هناك تشابه بين أعراض ضربة الشمس والإجهاد الحراري إلا أن الفارق الوحيد أن الثانية يمكن حدوثها دون وجود أشعة شمس قوية، على عكس ضربة الشمس التي يتطلب حدوثها حضوراً قوياً لأشعة الشمس. أما الإنهاك الحراري فهو مرحلة مبكرة من مجموعة من الأعراض المرضية التي تنشأ وتتفاقم نتيجة التعرض لحرارة شديدة، وقد يؤدي التأخر أو الإهمال في علاج الإنهاك الحراري إلى تفاقم الحالة لتصبح ضربة شمس.

وأوضح أن أعراض الإصابة تتمثل في عدم الاتزان والغثيان والعرق الشديد والشحوب وبرودة في الجسم وآلام حادة بالعضلات فضلا عن سرعة النبض والتنفس واضطراب في الرؤية

وحذر من التعرض للجو الحار أو الأشعة المباشرة وارتداء القبعات واستخدام المظلات الشمسية وارتداء الملابس الفضفاضة الفاتحة والتواجد في أماكن جيدة التهوية ذات رطوبة قليلة وبرودة معتدلة

ودعا إلى ضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى فور تبين ارتفاع الحرارة فوق الأربعين أو ظهور أعراض منها.

من جانبها، دعت الدكتورة سحر جمال بالمركز القومي للتوعية الصحية، الصائمين إلى الاعتماد على الوجبات الخفيفة التي تحتوى على كميات كافية من الماء خاصة الفاكهة والابتعاد عن الأطعمة التي تحتوى على الألياف أو الأطعمة بطيئة الامتصاص فضلا عن تناول كميات كبيرة من المياه لا تقل عن 5 لتر للكبارولا تقل عن لتر للأطفال الرضع والجلوس في أماكن جيدة التهوية وفى حالة الإصابة بالإجهاد الحراري أو التعرض للشمس يجب صب كميات كافية من المياه الفاترة على جسد المصاب ونزع الملابس الثقيلة ويمكن لفه في ملاءة مبللة بالماء، كما ناشدت وزارة الصحة التنبيه على جميع المستشفيات بعدم نقل مريض الإجهاد الحراري بسيارة إسعاف غير مكيفة أو في جو ساخن، وطالبت الصائمين بالإكثار من الاستحمام في الجو الحار والجلوس في أماكن باردة وجيدة التهوية.

وتابعت عند إصابة شخص ما بضربة شمس ما عليك إلا إتباع الآتي:

دعه يستلقي في غرفة باردة فيها مكيف للهواء أو في مكان فيه ظل، ثم قم بنزع أي قطع ملابس لا داعي لها من أجل تخفيف الضغط الذي يشعر به، وقم بعمل كمادات مياه فاترة باستخدام إسفنجه أو استخدم منشفة صغيرة لفها حول رقبته بلطف أو على الإبطين، ثم عرضه لهواء مروحة خفيف، فهذا يساعد على تبخر الماء الناتج عن الكمادات وتبرد بشرته، بعدها دعه يشرب الماء أو عصير الفواكه

وتساءلت، ولكن ماذا إذا لم يستجيب المصاب لإجراءات الإسعافات الأولية؟

في حال عدم الاستجابة بعد 30 دقيقة؛ فيجب أن تطلب المساعدة، وفي هذه الأثناء يجب أن تضع المصاب في وضعية معينة، بعد وضعه على هيئة الاستلقاء، ثم قم برفع يده التي باتجاهك وضعها على شكل زاوية قائمة، وضع يده الثانية تحت خده التي على جهة يده المرفوعة بحيث يلمس ظهرُ يده الخدَ.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com