555555555555555

اخبار ليبيا : مواقف عسكرية ودبلوماسية من معركة سرت "تقرع جرس الإنذار"

ليبيا 218 0 تعليق 4 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة

 218TV.net

طيلة الساعات الثماني والأربعين الماضية، أمكن التوقف عند ما يمكن اعتباره "إعادة تقييم" لمعركة سرت التي بدأت قبل نحو شهر، و "آفاقها المستقبلية"، إذ تبدو نتائجها المبدئية "قاسية نوعا ما"، إذ دفعت دعوة أحمد المسماري الناطق بإسم الجيش الوطني الأجواء السياسية والعسكرية إلى منطقة "البحث والتحليل"، وهو أمر فرض "التريث في التقييم السياسي" للنتائج المُتسربة من معركة سرت، سواء سلبية أم إيجابية، إذ يلفت المسماري إلى ضرورة تنحية "الشباب المدني" عن معركة سرت، كون العدو والمتمثل في داعش هو "عدو مُدرّب"، ولابد من أن تتصدى له "عناصر عسكرية كفؤة ومؤهلة".

الدعوة العسكرية تماهت معها دعوة سياسية من شخصية سياسية "وازنة دبلوماسيا"، مُطلة على المشهد السياسي الدولي، إذ اختارت أن "تُسرّب" مناشدتها إلى ساسة وعسكر ليبيا عبر موقع التواصل الاجتماعي، إذ يلفت المندوب الليبي لدى منظمة الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي إلى "مسألة لافتة" بكل المقاييس وهي محاولة استباق الجيش الوطني، ومنعه من تحرير مدينة سرت، إذ يحصر ذلك في وصف "الجنون"، علما أن يبادر إلى وضع الأمور داخل سياقها، حينما يشير إلى "العناد" من خلال الزج بالشباب المدني لمحاربة داعش، وهو "أمر كارثي" ستكون له آثاره الاجتماعية والوطنية.

وفي مداخلته "الفيسبوكية" يلفت الدباشي إلى أن المعركة في سرت ليست معركة ميليشيات بل معركة جيش نظامي، و مشيرا إلى أنه على الميليشيات ألا تتجاوز الحدود الإدارية لمدنها، وتتهيأ للدفاع عنها عند الضرورة، علما أن الدباشي يشير إلى أن من يريد محاربة داعش، ويحصل على "دعم دولي"، فإنه يجب عليه أن يشكل "وحدات عسكرية نظامية" لا مكان للمدنيين فيها، وغير مرتبطة بمدينة.

وفي المواقف يتوقف الدباشي مليا عند نقطة مهمة ربما لم يسبقه إليها أحد من خلال الإشارة إلى أن أبناء مدينة سرت لن يسمحون بعد تحرير المدينة، للمليشيات أن تبقى وتتمدد في المدينة، ولن يقبلوا بغير الجيش للتمركز في المدينة، وهو ما استوجب أن يطلب الدباشي من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بألا تتورط في دعم أية "مليشيات عسكرية"، حتى وإن كانت تحارب داعش، منبها من خطر وقوعه فريسة لها، أسوة بالحكومات السابقة.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218




0 تعليق