555555555555555

اخبار ليبيا : "ضريبة البندقية" لترميم معنويّات أبطال وبطلات أكذوبة الاغتصاب التاريخية

ايوان ليبيا 0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة

"ضريبة البندقية" لترميم معنويّات أبطال وبطلات أكذوبة الاغتصاب التاريخية

"ضريبة البندقية" لترميم معنويّات أبطال وبطلات أكذوبة الاغتصاب التاريخية ... بقلم / محمد الامين
شرف الجميع من أجل من لا شرف لهُم..

مثالب فبراير أكثر من أن تُحصى أو تُعدُّ.. فلا تكادُ تنسى إحداها حتى تطالعُك بما هو أنكى وأشدّ.. و"آخر ما صدر" ولن يكون الأخير على كل حال، هو دعوات ما يُسمى بــ"صندوق معالجة أوضاع ضحايا العنف الجنسي" أو بالأحرى "صندوق السطو على أموال الليبيين بمزاعم التعرض للاغتصاب"، والذي ترعاه حكومة فبراير، وهو ما ليس مُستغربا أيضا، حيث لهؤلاء الفضل كل الفضل في استجلاب عطف وتضامن الأجنبي ولو بما يُهينُ وما يجلبُ الخجل والخزي.. قلتُ آخر ما صدر أن هذا "الصندوق" قد طالب بتحويل "ضريبة البندقية" إلى حسابه لأجل تعويض ضحايا "العنف الجنسي" أثناء الحرب!!
وهنا تجد الكثير مما تريد قوله، أو ما عليك قولُه، حين يصبح فضح الأكاذيب واجبا مقدسا.. وإنارة الحقيقة والتشهير بالشواذ والمتاجرين أكثر من ضرورة في ظل أمراض بلدنا وفصول مأساته الرهيبة..
الصندوق الذي يظهر "توجّهه التمشيطي" من خلال إسمه، مخصص للنهب و"تقشير" الدولار والدينار ولو من "الجدار".. ولا يهمّ المصدر أو جهة الدفع ما دام ضحايا الاغتصاب من الإناث والذكور سوف يجدون ثمن الخمور ووسائل الترفيه كي يتجاوزوا مفاعيل محنتهم التي أثبت كل العالم كذبها وزيفها، وانكشف لكلّ العالم أنها لم تكن سوى ابتزاز رخيص وكريه، ولم تكن غير تشهير تم توظيفه بخسّة وحقارة غير مسبوقة في تاريخ ليبيا والمنطقة لضرورات الاستيلاء على السلطة وشيطنة الخصم..
هذا الخصم -الذي لم يكن سوى الدولة الليبية- فقد أمواله وإمكانياته وأصبح في حال إفلاس، واحتار الجماعة في إيجاد مصدر للاسترزاق من الشرف المهدور، ولم يجدوا إلا إحدى ضرائب الشرف، أعني "ضريبة البندقية" التي هي بالطبع استقطاعٌ بسيط كانت الدولة تُصيبُه من رواتب الموظفين لغرض تسليح الشعب وتأمين وسائل الدفاع عن الشرف..
لا يريد هؤلاء أن يبقى من شرفٍ لهذا البلد.. وما دامت دولة فبراير قد اعترفت بهم، وأقرّت زورا وبهتانا، ولعلّ ذلك كان تحت التهديد والضغط، بحدوث جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية في حقّهم، ما دامت قد فعلت ذلك، فأجدر وأحرى بها تحويل ضريبة البندقية إلى منحة مغتصبين ومغتصبات.. وقريبا، قد يتم إلغاء ضريبة الجهاد أو أي رسم كان أو ضريبة كانت لتعويض أيّ من شذّاذ الآفاق الذين قد لا يجدوا ما ينهبوه غير ورقة التوت، إن كانت قد بقيت من الأصل..
أذكّر دولة فبراير لمجرّد التذكير ليس إلاّ.. أن محكمة الجنايات الدولية قد أسقطت كذبة الاغتصاب المزعومة كما سقطت كذبة "سيّدة المغتصبات" إيمان العبيدي التي تقبع اليوم بالسجون الأمريكية بعد أن "ولغت" في المال السحت، وتجوّلت بالشرف العابر للحدود في العواصم الخليجية والبارات القذرة في كولورادو الأمريكية.. كما أذكّر من يبحثون عن البيع ويجتهدون في إيجاد أبواب النهب، ولم يجدوا غير ضريبة البندقية أن هيومن رايتس واتش وآمنستي وكل الصحف الغربية –البريطانية بالخصوص- قد اعترفت بضعف الأدلة عن الاغتصابات المزعومة.. واكتشفت بعد تحقيقات وجمع شهادات ميدانية أن الأمر لم يكن غير ادّعاءات للضغط على الخارج واستدرار عطفه، حتى "يفزع ساركوزي وكمرون" لشرف ليبيين وليبيات لا يمتلكون من معاني الانتماء لليبيا غير الصفة..
هنيئا لهُم بفضائحهم.. وهنيئا لهم بضريبة بندقية الشرف، فلن يحتاجوها أبدا لأنه لا شرف لهم كي يدافعوا عنه.. وهنيئا لهم بالمال السُّحت، فهو إمّا سيقضي عليهم كمعظم "نجوم فبراير" أو سيقودهم إلى مزيد الفضائح والمذلّة والهوان.. ولا عزاء للمتاجرين.. وللحديث بقية.

شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




0 تعليق