555555555555555

اخبار ليبيا : السراج: ليبيا لن تهزم داعش إلا بقيادة عسكرية موحدة

الرصيفة 0 تعليق 613 ارسل لصديق نسخة للطباعة

السراج: ليبيا لن تهزم داعش إلا بقيادة عسكرية موحدة

الرصيفة الإخبارية:وكالات– أكد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أن هزيمة داعش في ليبيا لن تتحقق إلا بقيادة عسكرية موحدة تضم كل القوى المسلحة الناشطة في البلاد.

وقال السراج في مقابلة مع فرانس برس “إننا نؤمن بأن لا حل لمحاربة هذا التنظيم إلا من خلال قيادة عسكرية موحدة، تجمع تحت لوائها الليبيين من كافة أنحاء البلاد”.

وتنشط في ليبيا عشرات الجماعات المسلحة التي احتفظت بأسلحتها عقب سقوط نظام  الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011 من قبل حلف الناتو ، فيما ينقسم الجيش بين سلطتي حكومة السراج المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها العاصمة طرابلس، والحكومة الموازية في الشرق التي لا تحظى باعتراف دولي.

واستغل داعش الفوضى الأمنية التي تلت سقوط نظام  الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011 من قبل حلف الناتو ، ليؤسس قاعدة خلفية له في هذا البلد الغني بالنفط.

ومنذ مايو الماضي، تخوض قوات موالية لحكومة السراج معارك مع داعش في مدينة سرت ( 450 كلم شرق طرابلس) في إطار حملة عسكرية تهدف إلى استعادة المدينة الساحلية من أيدي التنظيم المتطرف الذي يسيطر عليها منذ عام.

وتحظى عملية “البنيان المرصوص” بدعم واسع في مدن الغرب الموالية لحكومة الوفاق، فيما تتجاهلها قوات الحكومة الموازية في الشرق التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر والتي تخوض بدورها معارك منفردة مع داعش في مدينة بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس).

وترفض قوات حفتر دعوات حكومة السراج للانضمام إلى هذه الحملة العسكرية، معتبرة أن القوات التي تقاتل داعش في سرت وتتشكل من جماعات مسلحة تنتمي إلى مدن عدة في غرب ليبيا، “مليشيات خارجة عن القانون”.

تباطؤ الهجوم في سرت

وفي الأسابيع الأولى من العملية العسكرية، حققت القوات الموالية لحكومة السراج تقدماً سريعاً في سرت قبل أن يتباطأ هذا الهجوم مع وصول القوات إلى مشارف المناطق السكنية.

وقال السراج رداً على أسئلة حول تباطؤ الهجوم في سرت إن “البطء الذي حدث مؤخرا سببه الحرص على سلامة المدنيين، فالتنظيم لم يتورع في استخدام أعداد من المواطنين دروع بشرية”.

لكنه شدد على أن داعش “محاصر في مساحة محدودة”، مؤكداً أن النصر الكامل هو عملية وقت، وآملاً أن يكون قريباً جدا.

يشار إلى أن مسؤولين في القوات الحكومية يقدرون أعداد المدنيين في سرت بنحو 30 ألف شخص بعدما غادرها أغلبية سكانها البالغ عددهم نحو 120 ألف نسمة مع سيطرة التنظيم الارهابي على مدينتهم في يونيو 2015.

شاهد الخبر في المصدر الرصيفة




0 تعليق