تويتر اخبار ليبيا

السراج يطالب فرنسا باتخاذ موقف أكثر وضوحا من الحرب على طرابلس

ليبيا الخبر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إنه قد طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن تتخذ حكومته موقفا أكثر وضوحاً ضد عدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأن تسمي الأشياء بمسمياتها، لأنه يمثل انقلابا على الشرعية ويهدف إلى السيطرة على الحكم.

 

لقاء إيجابي

 

وجاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة فرانس 24 على هامش زيارته لفرنسا، حيث وصف اللقاء الذي جمعه بالرئيس الفرنسي ماكرون اليوم الأربعاء في قصر الإليزيه باللقاء الإيجابي.

 

تغير المفاوضات السياسية بعد العدوان

 

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أنه أخبر ماكرون بأن من نسف العملية السياسية هو خليفة حفتر، مشيرا إلى أن الحل السياسي كان على مقربة الانتهاء عبر الملتقى الوطني الجامع وتنفيذ مخرجات لقاء أبوظبي، لكن حفتر هدم كل ذلك بهجومه على العاصمة طرابلس.

 

وتابع السراج أن المفاوضات السياسية قبل تاريخ عدوان حفتر على طرابلس سوف تتغير جذريا، ولن تكون كالتي كانت قبل هذا التاريخ، إن أراد المجتمع الدولي الاستقرار لليبيا.

 

ونوه السراج إلى أن لقاء أبوظبي قد اتفق فيه مع حفتر على عقد الانتخابات وإيقاف الخطاب التحريضي، والتصعيد العسكري، مضيفا أنه قد بين لحفتر أن التفكير في التصعيد العسكري لن يجدي، وأن الأطراف العسكرية في طرابلس ستتحد إذا فكر في الهجوم عليها، وهو ما حدث فعليا حينما لم يستمع إلى ذلك وفضل خوض المغامرة العسكرية.

 

وقال السراج إن الرئيس الفرنسي قد جدد استمرار دعمه لحكومة الوفاق الوطني، مضيفا أنه قد حدد لماكرون عدة ثوابت، من بينها ضرورة انسحاب قوات حفتر المعتدية على طرابلس إلى مواقعها السابقة التي انطلقت منها.

 

تأكيد على مقاومة العدوان

 

وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن قوات الجيش الليبي التابعة للمجلس، لن توقف القتال حتى تُعيد قوات حفتر المعتدية من حيث جاءت، مضيفا أن أي دعوة لوقف إطلاق النار ينبغي أن تقترن بهذا المطلب.

 

وبين السراج أن قوات الجيش والقوات المساندة له قد نجحت في مقاومة اعتداء حفتر وصده، وأنها قد أجبرت قواته على التقهقر والتراجع.

 

ولفت رئيس المجلس الرئاسي، إلى إن الدول الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر معروفة منذ سنوات، وأن معرفتها لا يتطلب بحثا كبيرا لتسميتها، حسب قوله.

 

المطالبة بلجنة تقصي حقائق دولية

 

وأشار السراج إلى أن حكومته قد طلبت من مجلس الأمن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، حتى يتبين من خلالها معرفة الحقائق، مشددا على ضرورة تحمل الدول الكبرى مسؤوليتها فيما حدث للشعب الليبي.

 

وشدد رئيس المجلس الرئاسي على ضرورة تلبية طلب حكومته المتمثل في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، حتى يعرف الشعب الليبي من قصفه بالطائرات وبالصواريخ،  ومن الذي سعى في تحقيق الأمن والاستقرار.

 

حفتر مجرم حرب

 

وأكد السراج على ضرورة تسمية حفتر بمجرم الحرب، مضيفا أن من يقصف السكان الآمنين في بيوتهم بالطائرات وبالصواريخ ويدمر المباني والممتلكات، ويستهدف سيارات الإسعاف ومخازن الكتب المدرسية ومراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، ويجند الأطفال ويقتل الأسرى وينكل بالجثث، ينبغي أن يسمى مجرم حرب.

 

لا حوار مع حفتر

 

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي أن الخلاف الحالي ليس جهويا بين المناطق، بل هو بين دعاة الدولة المدينة ومن يريد إرجاع الحكم العسكري للبلاد.

 

ورفض السراج الاستمرار في المفاوضات السياسية مع حفتر أو رئيس البرلمان عقيلة صالح، مشيرا إلى أنه أكد للرئيس ماكرون ضرورة استبدال المفاوضين عن المنطقة الشرقية بنخب وأعيان وأساتذة جامعات يمكن التوصل معها إلى حل.

 

هزمنا الإرهاب ونظمنا الميليشيات

 

ونوه رئيس المجلس الرئاسي إلى أن حفتر قد استخدم شماعة حرب الإرهاب والميليشيات في العاصمة طرابلس، قائلا إنه لا ينبغي المزايدة على حكومة الوفاق الوطني في حربها للإرهاب، التي حررت مدينة سرت من تنظيم الدولة الإسلامية، وقدمت في ذلك 700 شهيد.

 

وأضاف السراج أن حكومة الوفاق الوطني دخلت طرابلس وفيها ما يقرب من 150 تشكيل مسلح، مضيفا أنها تقلصت إلى أربع تشكيلات جرى ضمها إلى أجهزة الدولة الرسمية، واعتمد في تنظيمها برنامج الترتيبات الأمنية الذي رعته بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

 

وقال رئيس المجلس الرئاسي إن حفتر يعد الليبيين بتحسين أحوالهم المعيشية عبر الحرب، متسائلا هل حقق لهم شيئا من ذلك في بنغازي أو في الجنوب الليبي الذي دخله ثم غادره بعد أن خلق فتنة بين أبنائه.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com