تويتر اخبار ليبيا

أكاديمي ليبي يدعو حفتر إلى الاستقالة لفشله في إعادة بناء الجيش الليبي

ليبيا الخبر 0 تعليق 140 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

دعا أستاذ العلاقات الدولية والسياسات المقارنة في جامعة شمال تكساس بالولايات المتحدة، إبراهيم هيبة، اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى تقديم استقالته من منصب القائد العام للجيش الليبي، بعد ما وصفه بالفشل الذريع في إعادة بناء نواة الجيش الليبي علي أسس مهنية وبعقيدة وطنية سليمة.

وقال هيبة في إدارج له على الفيس بوك، إنه يدرك صعوبة إعادة بناء الجيش والتحديات العظام التي تواجه مشروع إعادة بناء الموسسة العسكرية علي أسس مهنية، موضحا أنه لا يمكن الاعتماد علي فرد أو مجموعة أفراد لإعادة بناء المؤسسة العسكرية علي هذه الأسس.

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أنه لا بد من التجديد في إكمال مسيرة بناء مؤسسة الجيش الليبي، متهما حفتر بأنه منزوع الإرادة  ومسلوب القرار لقوى خارجية، لديها أجندات تتعارض كليا مع مصالح الشعب الليبي.

 واتهم حفتر  بأنه حول مؤسسة الجيش التي بنيت علي أسس مشوهة إلى طرف منخرط في الصراع السياسي، موظفا إياها للوصول إلى السلطة وإعادة ليبيا إلى مربع حكم الاستبداد.

وأكد هيبة أن حفتر لايؤمن بأي منطق غير منطق القوة وسياسة الأرض المحروقة، مضيفا أن هذا المنطق لا يمكن أن يقود جيشا أو دولة، ولا يمكن أن يحقق سلاما مجتمعيا.

 وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن حفتر  جعل من نفسه مشكلة، وأصبح عنصرا يعيق الأمن والاستقرار والسلام والاتفاق بين الليبيين.

وأشار هيبة إلى أن حفتر إذا وصل إلى السلطة فسيكون ديكتاتورا مسلوب الإرادة بل وملاحقا دوليا، وأن ليبيا ستستفز من قبل القوى الدولية، وستستنزف كافة مقدراتها، لأن حفتر لا يمكن أن يضمن البقاء في السلطة يوما واحداً، إلا بالتضحية بمصالح الشعب الليبي وبسيادته وبإرادته.

وتابع أستاذ العلاقات الدولية أن ليبيا إذا حكمها حفتر فستكون دولة مرتهنة السيادة والإرادة، وعرضة للحروب وللتدخلات الدولية تحت ذرائع مختلفة،  ومنها حكم الاستبداد.

وطالب هيبة النخب الليبية وعموم الشعب إلى تحرير نفسه، مما وصفه بسجن التعبئة الإعلامية المضللة وغير الوطنية المأجورة من قبل الدول المجاورة لليبيا.

 

ولفت أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الشعب الليبي لا يمكن أن يكون ضحية طموح شخصي، أو ضحية لأطماع وأجندات دول  الجوار التي تسعى إلى تحصين أنظمتها الاستبدادية وبناء اقتصادياتها، وتصدير مشاكلها  إلى ليبيا وعلي حساب الشعب الليبي.

شاركها

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com