فيسبوك اخبار ليبيا

27 فبراير 2011: تأسيس المجلس الانتقالي

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



في مثل هذا اليوم 27 فيراير من العام 2011 تم الإعلان عن المجلس الانتقالي الليبي المؤقت برغبة من القوى الإقليمية والدولية لخلق نظام مواز للنظام القائم في البلاد 

المجلس الوطني الانتقالي المؤقت الليبي تشكل يوم الأحد 27 فبراير عام 2011 أثناء اندلاع  أحداث 17 فبراير الليبية التي انطلقت عام 2011 في عدة مناطق من ليبيا مطالبة برحيل الزعيم معمر القذافي عن السلطة والذي كان يحكم البلاد منذ نحو 42 عامًا 

وفي  يوم السبت 5 مارس 2011 اختيار وزير العدل المنشق عن نظام القذافي مصطفى عبد الجليل رئيساً للمجلس الوطني الانتقالي المؤقت وعبد الحفيظ غوقة نائبًا له وناطقاً رسمياً باسم المجلس.وانتخب المجلس في 31 أكتوبر 2011 عبد الرحيم الكيب رئيساً للحكومة الانتقالية القادمة.

وأكد المجلس عند تشكيله أنه ليس حكومة مؤقتة وإنما واجهة للثورة في الفترة الانتقالية. وتبين أن قوى الإسلام السياسي ومن ورائه عدد من العواصم الإقليمية والدولية كانت وراء تأسيس المجلس بعد صدور قرار أجنبي بورة الإطاحة بنظام القذافي والدولة الوطنية الليبيج

تنم الإجتماع التأسيسي للمجلس الانتقالي في مدينة البيضاء تحت رشراف من المخابرات الفرنسية والأمريكية والقطرية ، على أن يتكون المجلس من ثلاثين عضوًا يمثلون كافة مناطق ليبيا وكل شرائح الشعب الليبي على ألا تقل عضوية الشباب فيه عن خمسة أعضاء.

عقد اجتماع تأسيس المجلس الوطني في مدينة البيضاء في 23 فبراير 2011، وحضر ذلك الاجتماع العديد من رموز المعارضة الليبية وقوى الإسلام السياسي وحضر الاجتماع وزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل الذي أستقال من الحكومة.وناقش المجتمعون  العديد من الاقتراحات للإدارة المؤقتة ثم عقد أول اجتماع رسمي له يوم السبت 5/3/2011 م في بنغازي, وعين:

وزير العدل المستقيل مصطفى عبد الجليل رئيسا له، وكشف عن أسماء ثمانية من أعضائه الـ31، لكنه فضّل عدم التصريح ببقية الأسماء لأسباب أمنية.

عبد الحفيظ عبد القادر غوقة نائبًا لرئيس المجلس وناطقا رسميا باسم المجلس.

كُلّف الأمين السابق لمجلس التخطيط الوطني محمود جبريل بمنصب المسؤول التنفيذي (رئيس الوزراء) ومسؤول الشؤون الخارجية. وسفير ليبيا المستقيل في الهند علي العيساوي نائب للمسؤول التنفيذي.

عمر الحريري (وهو من الضباط الوحدويين الأحرار المشاركين في ثورة الفاتح من سبتمر 1969 قبل أن يُسجن بسبب تورطه في التعامل مع أجهزج مخابرات أجنبي) بالشؤون العسكرية.

وعين السفير المستقيل لدى الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم ممثّلا لدى المنظمة الدولية.

ومن بين الأعضاء أيضًا أحمد الزبير وسلوى الدغيلي مسؤولة الشؤون القانونية وشؤون المرأة. ،والمحامي فتحي تربل (الذي تكفل سابقا بما سمي بملف سجن ابوسليمو فتحي البعجة وهو أستاذ علوم سياسية.

 وشدد رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل أن المجلس ليس حكومة انتقالية وأن المجلس يريد تحويل مقره من بنغازي إلى طرابلس التي  كانت لا تزال تحت سلطة النظام

وجدد المجلس دعوته إلى ضربات جوية أممية ضد قوات الشعب المسلح المتهمة زورا باستعمال مرتزقة أفارقة، لكن عبد الجليل شدّد على رفض نشر قوات أجنبية، وقال أن لدى الثوار ما يكفي من قوات لـ”تحرير” البلاد 

كانت  قطر، أوّل دولة عربية تعترف بالمجلس «ممثلاً وحيداً للشعب الليبي». بعد أن تأكدت أنع يخضغع بالكامل للجماعات الإرهابية التي سيطزت أنذاك على الأحداث في البلاد.

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com