اخبار ليبيا فيسبوك

ليبيا في الصحافة العالمية (21 - 28 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 65 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اهتمت الصحف العالمية الصادرة الأسبوع الماضي بمتابعة الأوضاع داخل ليبيا ومستجدات الأحداث، خاصة تلك المرتبطة بتقدم تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة، عقب الضربة الأميركية الأخيرة ضد مركز تدريب تابع للتنظيم في مدينة صبراتة.

«داعش» يستهدف صناعة النفط
حذر تقرير أعده موقع «أويل برايس»، المعني بأسواق النفط العالمية، من استهداف تنظيم «داعش» لآبار وحقول النفط المنتجة في الصحراء الجنوبية في ليبيا، مؤكدًا أن الضربات الأميركية وحدها لن تنجح في القضاء على تواجد التنظيم.

ولفت إلى شريط مصور بثه «داعش» قال فيه «إنه لا يخطط للتوقف عند موانئ السدرة ورأس لانوف، فاليوم السدرة ورأس لانوف، وغدًا البريقية وبعدها جالو والكفرة».

وأكد التقرير أن وصول «داعش» لآبار النفط في الصحراء الجنوبية سيكون بمثابة «نقطة اللاعودة» ولن تتمكن أي قوى في ليبيا من القضاء على وجود التنظيم. ولقد أمَّن «داعش» بالفعل مسارًا نحو «الهلال النفطي»، الذي يشمل جميع الحقول المنتجة والآبار في الصحراء الجنوبية، إذ سيطر على مدينة النوفلية التي تبعد 50 مترًا من السدرة، مهددًا 48 مليار برميل من الاحتياطات النفطية الليبية، الأكبر في أفريقيا.

ورأى التقرير أن الضربات الأميركية وحدها ضد مواقع ونقاط تمركز التنظيم لن تنجح في صد تقدم تنظيم «داعش» مع غياب حكومة موحدة فعالة تستطيع السيطرة على كامل أراضي الدولة الليبية.

حرائق في خزانات النفط بميناء السدرة (أرشيفية: الإنترنت)

حرائق في خزانات النفط بميناء السدرة (أرشيفية: الإنترنت)

غياب حل سياسي يُفشل أي حلول عسكرية
في مقال نشرته جريدة «فورين بوليسي» الأميركية، استبعد الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ماتيا توالدو، نجاح أي ضربات جوية أو عمليات للقوات الخاصة ضد تنظيم «داعش» في ليبيا مع غياب هيكل موحد يجمع الليبيين، مطالبًا واشنطن وحلفاءها بالبدء في اتباع استراتيجية سياسية شاملة تجمع جميع الأطراف الليبية وتضع خططًا لما بعد انتهاء التدخل العسكري.

وقال: «إن الضربات الأميركية الأخيرة في مدينة صبراتة جزء من حرب محدودة وغير رسمية بدأتها واشنطن منذ فترة ضد (داعش) و(القاعدة) في ليبيا»، ومع ذلك رأى الكاتب أن «أي عمل عسكري، سواء الاستراتيجية المحدودة التي تتبعها واشنطن أو عمليات عسكرية أخرى موسعة ضد (داعش)، لن ينجح مع غياب عملية سياسية موازية، فحتى الآن فشلت القوى الغربية في التوصل إلى نتائج سياسية على الأرض».

وحذر المقال من أن محاولة التقرب من تشكيلات مسلحة أو أطراف بعينها ستدفع الجميع إلى التنافس لإقامة علاقات سياسية مع الغرب لخدمة أهدافهم والحصول على أسلحة وامتيازات خاصة، وبالتالي لن يكون هناك أي دافع لهم لاستكمال أو توقيع الاتفاق السياسي مما سيفاقم الحرب الحالية.

ولتجنب ذلك السيناريو، أكد الكاتب ضرورة الضغط على جميع الأطراف الليبية لقبول اتفاق سياسي وعسكري يشمل جميع الليبيين، فاتفاق الليبيين ضد «داعش» يجب أن يترجم في طلب الدعم والسلاح لحكومة الوفاق، وبالتالي تكون هناك عملية بقيادة ليبية ضد «داعش» تحصل على دعم كامل من الغرب.

موقع الغارة الأميركية على معسكر للتدريب تابع لتنظيم «داعش» في صبراتة في 19 فبراير 2016. (فرانس برس)

موقع الغارة الأميركية على معسكر للتدريب تابع لتنظيم «داعش» في صبراتة في 19 فبراير 2016. (فرانس برس)

ليبيا تساعد «داعش» على البقاء
وقالت جريدة «إنترناشيونال بيزنس تايمز» الأميركية: «إن وجود التنظيم في ليبيا سيساعده على البقاء والاستمرار حتى إذا تم القضاء عليه في سورية والعراق، فهو يمثل التهديد الأكبر لأوروبا من وجوده في سورية والعراق».

ونقلت الجريدة عن تقرير لمجموعة «صوفان» الأمنية الأميركية أن ليبيا هي المكان الأمثل لتكون ملاذًا آمنًا جديدًا لـ«داعش»، فالفوضى واستمرار الصراعات يجذب المتطرفين من مختلف الاتجاهات ويشجعهم على شن «حرب جهادية واسعة».

وأضاف التقرير: «دولة فاشلة داخل ليبيا تمثل كارثة لأوروبا والمجتمع الدولي، نظرًا لموقعها الجغرافي ومساحتها الشاسعة وثروتها الهائلة من النفط، فضلاً عن تاريخها مع التطرف».

وفي إشارة إلى سعي التنظيم لإنشاء «خلافة» دائمة له داخل ليبيا، حصلت «إنترناشيونال بيزنس تايمز» على وثيقة منسوبة لـ«داعش» تطالب فيها مقاتلين من مختلف التخصصات، هندسة وخبراء مفرقعات وعمال تشغيل حقول نفطية وأطباء وعلماء فيزياء، بالانضمام لصفوفه.

ويستغل التنظيم قرب ليبيا من أوروبا لنقل مقاتليه عبر قوارب الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط وشن هجمات داخل أوروبا، وفقًا للجريدة.

مقاتلو «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

مقاتلو «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

تقدم الجيش الليبي في بنغازي
أبرزت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية تطورات المعارك في مدينة بنغازي وقالت إن الجيش الليبي، بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، حقق تقدمات كبيرة ضد تنظيم «داعش» والجماعات الموالية له، واستعاد السيطرة على ميناء استراتيجي ومستشفى بالشرق.

ونقلت الجريدة تصريحات مسؤول المكتب الإعلامي بالقيادة العامة للجيش خليفة العبيدي، التي قال فيها: «إن قوات الجيش استعادت السيطرة على ميناء المريسة، الذي كان أكبر نقاط إمداد (داعش)». وأشار العبيدي إلى مقتل 30 من «داعش» والجماعات الموالية له.

وأعلن قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، انطلاق عملية «دم الشهيد» لتحرير بنغازي، مؤكدًا أن «النصر قريب».

ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول عسكري قوله: «إن الانتصارات التي حققها الجيش تأتي عقب استلام أسلحة وذخيرة من مصر». وقصفت مصر، خلال العام الماضي، مواقع لتنظيم «داعش» عقب ذبح التنظيم 21 مصريًّا.

وشهدت مدينة بنغازي على مدار العامين الماضيين معارك شديدة بين قوات الجيش بقيادة خليفة حفتر وتنظيم «داعش» والتشكيلات الموالية له.

قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر (أرشيفية: رويترز)

قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر (أرشيفية: رويترز)

«داعش» يذبح 12 ضابطًا في صبراتة
وأوردت جريدة «إنترناشيونال بيزنس تايمز» مقتل 12 ضابطًا ذبحًا على يد تنظيم «داعش» عقب سيطرته لمدة قصيرة على مركز أمني في مدينة صبراتة.

ونقلت الجريدة تصريحات مصدر أمني بأن أعداد القتلى وصلت إلى 19 شخصًا، واستخدمت عناصر تنظيم «داعش» الجثث مقطوعة الرأس في إغلاق الطرق المؤدية إلى المقار الأمنية التي سيطروا عليها لمدة ثلاث ساعات، وفق ما نقلته شبكة «سي بي سي».

ومن جانبه قال رئيس مجلس صبراتة العسكري طاهر الغرابلي: «إن التنظيم استغل الفراغ الأمني لاحتلال المقار الرئيسية بالمدينة، بينما انشغلت قوات الجيش في معارك أخرى».

قوات فرنسية داخل ليبيا
وقالت مصادر ليبية إن قوات خاصة فرنسية موجودة داخل مطار بنينا في مدينة بنغازي وتساعد قوات الجيش الليبي ضد تنظيم «داعش»، وفق ما أوردته جريدة «لوموند» الفرنسية.

وذكرت الجريدة الفرنسية أن القوات الخاصة موجودة داخل ليبيا منذ أشهر وساعدت في تنسيق الضربة الجوية التي قتلت القيادي بتنظيم «داعش»، العراقي أبو نبيل الأنباري، في مدينة درنة. وقالت الجريدة الفرنسية إن باريس تنفذ عمليات سرية على الأراضي الليبية.

وأضافت: «إن الهدف ليس كسب الحرب، ولكن ضرب هياكل (داعش) للحد من صعودها».

وفي بريطانيا، رفض وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية، توبياس الوود، التعليق على العمليات البريطانية في ليبيا، لكنه أشار إلى أن القوات الجوية تنفذ مهامًا فوق ليبيا تحضيرًا لهجوم محتمل ضد «داعش»، وفق ما ذكرته جريدة «غارديان» البريطانية.

وكانت الحكومة الفرنسية قالت إن مشاركة فرنسا في أي عمل عسكري داخل ليبيا مرهون بتشكيل حكومة وفاق موحدة تطلب مساعدة دولية ضد تنظيم «داعش».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com