http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

نجل القذافي بالتبني ميلاد أبو زنتاية في حوار حصري لـ"بوابة إفريقيا الإخبارية"

بوابة افريقيا 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة



في أول حديث صحفي له و في حوار حصري ل" بوابة إفريقيا الإخبارية" أكد الإبن الروحي للعقيد الليبي معمر القذافي ميلاد أبو زنتاية إبراهيم عبد السلام أن معنويات العقيد كانت عالية جدا في ساحة القتال, خاصة في أيامه الأخيرة أي قبل مقتله, مبينا أن القذافي كان وطنيا بصفة كبيرة جدا إلى درجة أنه خير الإستشهاد من أجل ليبيا, كما أنه اثر وقتها أن يموت في مسقط رأسه سرت, و لذلك كانت هذه المدينة وجهته الأخيرة.

و أضاف الإبن الروحي للقذافي أنه رافق العقيد طيلة حياته و حتى لحظاته الأخيرة, متابعا بأنه فر إلى مدينة سبها بعد مقتل الزعيم الذي كان صائما وقتها. و لاحظ أن العقيد الليبي كان يحرص على الصوم يومي الإثنين و الخميس, و أنه قتل و هو صائم.

و شدد أبو زنتاية على أن ما حدث في ليبيا مؤامرة كبرى و لا علاقة له ب" الثورة", مؤكدا أن الغرب و دول الناتو و عملاء الداخل دمروا وطنه من أجل الإستيلاء على مقدراته و ثرواته النفطية و الغازية.

و اعتبر نجل القذافي بالتبني أن المجلس الإنتقالي الليبي في 2011 يصب في خانة تدخل الناتو في بلده و تدمير الدولة الليبية و السطو على ثروات شعبها. و تابع بأن الأرصدة الليبية المجمدة في البنوك الأجنبية تساوي مئات المليارات، و أن الناتو تدخل في ليبيا لتكون منطلقه في اتجاه السيطرة على تونس و الجزائر, فلاحقا كل دول شمال إفريقيا و كذلك بلدان إفريقيا السوداء.

عبد الفتاح يونس لم يخن القذافي

و بخصوص إنشقاق عبد الفتاح يونس عن نظام القذافي, أوضح أبو زنتاية أن الجنرال الليبي الشهير لم يخن قائده أو وطنه. و أكد أن عبد الفتاح يونس تظاهر بالإنسلاخ من النظام ليتحول إلى مدينة بنغازي بغاية تطهيرها من الخونة, مبينا أن يونس الذي ينحدر من قبيلة العبيدات لا يمكن أن يخون العقيد, و أن إنشقاقه كان تكتيكيا لإختراق العدو من الداخل, و أنه أغتيل لما انكشف أمره.

القذافي لم يعد سيف الإسلام لخلافته

و بخصوص ما روج حول نوايا العقيد الليبي إعداد ابنه سيف الإسلام لتسلم السلطة و خلافته على عرش ليبيا, قال أبو زنتاية إن هذا الأمر لا أساس له من الصحة لأن مرجعية العقيد الوحيدة في الحكم كانت تنطلق من الثورة, و أن كل حديث عن خلافته كان موكولا لإرادة الشعب الليبي.

أما عن مدفن القذافي, فأشار أبو زنتاية إلى أنه غير معروف إلى غاية الان, مستطردا أن العقيد قتل في معركة الشرف دفاعا عن وطنه, و أن مكان مدفنه سيظهر يوما إن كان قد قتل فعلا, أما إن كان حيا كما تقول بعض الجهات فالأكيد أنه يقاوم و سيظهر يوما ما.

حكومة التوافق فاشلة و وحدها القبائل من تقرر مصير ليبيا

و عن حكومة الوفاق الليبية برئاسة السراج, أكد أبو زنتاية أنها فاشلة مسبقا, و أن الشعب الليبي يرفضها لأنها حكومة الناتو, مشددا على أن القبائل الليبية هي الجهة الوحيدة التي تقرر مصير الشعب الليبي.

و في إجابة عن سؤال "بوابة إفريقيا الإخبارية" حول ما إذا كان محدثنا على اتصال بعائلة القذافي أو بعض رموز نظامه في المنفى, أوضح أبو زنتاية أنه لا يوجد أي اتصال بهم, إلا أنه يتابع أخبارهم, و العكس صحيح.

أطالب تونس برفع تحجير السفر عني

أبو زنتاية تحدث كذلك عن وضعيته في تونس بعد خروجه من السجن, معلنا أنه يعيش حالة تشبه الأسر لكونه ممنوع من السفر بدون موجب, كما أنه دخل قبل ذلك السجن دون موجب أو مبرر أيضا.

و أعقب بأنه أودع السجن في تونس لمدة ثلاث سنوات و ثمانية أشهر دون أن يكون قد ارتكب أية جناية تذكر, كما أنه لم يكن مطلوبا لأية جهة كانت, سواء في ليبيا أو في تونس, إضافة إلى أنه لم يرتكب أية جنحة كانت خلال إقامته في تونس.

و أكد أن حكومة طبرق الشرعية و المعترف بها دوليا تدخلت لفائدته لدى السلطات التونسية, و أنه يطالب تونس برفع تحجير السفر عنه, خاصة و أن القضاء التونسي برأه و حكم لصالحه, مضيفا أنه لا يريد سوى حريته برفع قرار تحجير السفر الصادر ضده لأنه يرغب في مغادرة تونس.

و كشف نجل القذافي بالتبني أن رموز النظام الليبي السابق يتعرضون للمعاملة السيئة داخل معتقلات المليشيات, موضحا أن الساعدي القذافي تعرض للتعذيب, نافيا في الأثناء أن يكون سيف الإسلام المحتجز لدى قبائل الزنتان  قد تعرض للتعذيب, مبينا أن أصابع سيف المقطوعة ناتجة عن إصابته في عملية قصف لقوات الناتو و ليس عن تعرضه للتعذيب في المعتقل.

 و بالنسبة لموقف تونس الرسمي المتعلق بالأزمة الليبية, قال أبو زنتاية إنه على تونس التحاور مع القبائل الليبية لأن القبائل هي من تحدد مصير الليبيين.

أبو زنتاية وصف تنظيم ما يسمى ب"فجر ليبيا" ب " فجّر ليبيا", مؤكدا أن هذا التنظيم ليس سوى عامل دمار و خراب لوطنه, منهيا كلامه معنا بمسحة من التفاؤل و العزم بأن معركة التحرير متواصلة, و أن القبائل الليبية مستمرة في تطهير بلاده و أنها ستكسب المعركة. 

يشار إلى أن الإبن الروحي للعقيد الليبي كان قد غادر سجن المرناقية التونسي بتاريخ  يوليو 2015, بعد أن قضى داخله ثلاث سنوات و ثمانية أشهر

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com