اخبار ليبيا فيسبوك

أوراق ضغط لافروف لكسب موقف جزائري من ليبيا وسورية

الوسط 0 تعليق 55 ارسل لصديق نسخة للطباعة



يقوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، بزيارة عمل إلى الجزائر بدعوة من نظيره رمطان لعمامرة؛ حيث سيتباحث البلدان المسائل الإقليمية ذات الطابع الاستعجالي سواء في ليبيا وسورية.

واكتفت وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم الإثنين، بالإشارة إلى مضمون مباحثات لافروف مع المسؤولين الجزائريين المتمثلة في «حالة العلاقات الثنائية والتنسيق في محاربة الإرهاب والوضع في أسواق النفط العالمية».

وتعد هذه الزيارة هي الخامسة للافروف إلى الجزائر منذ العام 2015، ومن المقرر أن يلتقي كل من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبدالمالك سلال ووزير الخارجية رمطان لعمامرة.

بينما يتساءل مراقبون حول أوراق الضغط التي سيستخدمها ممثل الدبلوماسية الروسية لكسب موقف الحليف التقليدي بخصوص مسائل حيوية تحديدًا في سورية وليبيا، إذ تعد موسكو من أكبر موردي السلاح وشريك استراتيجي للجزائر ويواجهان أزمة انهيار نفط حادة.

ففي الظاهر تبدي الجزائر تمسكًا بمواقفها من حل الأزمات الدولية عبر الجهود السياسية، وهو ما أبداه الوزير المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، الجزائري عبدالقادر مساهل بعد اجتماعه بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس الماضي في موسكو ردًا على سؤال حول إمكانية مشاركة الجزائر بعملية برية في سورية: «تعرف موقفنا نحن لن نتدخل في شؤون الآخرين، هذا مبدأ وهذه ثقافة بالنسبة للجزائر. نحن نأمل بالحلول السياسية، بالحلول عبر حوار في إطار احترام السيادة الوطنية للشعوب واحترام وحدة الأراضي العربية، وهذا مبدأ الجزائر لا تتدخل في شؤون الآخرين لا في سورية ولا في أي مكان. نحن نبقى مع تأييدنا للحلول السياسية ونأمل بالحلول السياسية».

أما موضوع تحول ليبيا إلى ملاذ آمن للإرهابيين سيكون على رأس جدول أعمال زيارة وزير الخارجية الروسي للجزائر، فأخيرًا طلبت موسكو من الجزائر متابعة ملف المقاتلين السلفيين الروس الموجودين في تنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا، كما أوضحت تقارير محلية، بل قدمت عرض مساعدة الجزائر في تدخلها في ليبيا للقضاء على التنظيمات المسلحة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com