555555555555555

ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 1مارس 2016)

الوسط 0 تعليق 105 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تصدر الشأن الليبي مساحة بارزة في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، بين تشديد دول الجوار حدودها مع ليبيا، ومناشدات قبائل ليبية لتقليص أعضاء المجلس الرئاسي، إلى مناقشات روسية لآلية التدخل العسكري.

ففي جريدة «الحياة» اللندنية، أوردت الجريدة خبرًا تحت عنوان «لافروف يناقش في الجزائر ملفات سورية وليبيا والنفط»، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وصل الجزائر لمناقشة ملفات ليبيا وسورية وتطور سوق النفط الدولية، في وقت يحتاج الجانب الجزائري إلى الدعم الروسي لموقفه من الأزمة الليبية، نظرًا إلى «التوافقات المحدودة» التي تم التوصل إليها بين الجزائر ودول فاعلة في الملف، كفرنسا والولايات المتحدة.

ليبيا على طاولة المفاوضات الجزائرية ـ الروسية

كما أوردت الجريدة تصريحات لمن وصفتهم بـ«المراقبين الجزائريين»، قائلة إن الجزائر كانت بحاجة ماسة إلى دعم روسي في موقفها من ليبيا تحديدًا، لذلك كان واضحًا أن السلطات الجزائرية أحاطت زيارة لافروف بأهمية بالغة. كما سبق وصول لافروف إلى الجزائر، زيارات دبلوماسيين عرب ودوليين، أبرزهم وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري ووزير الدولة الأميركي للشؤون السياسية توماس شانون. وأفاد مقربون من الحكومة بأن هذه الزيارات تطرقت إلى ثلاثة ملفات بارزة هي: ليبيا وسورية ومحاربة «داعش».

كما نقلت الجريدة، تصريحات عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، التي قال فيها إن الجيش الأميركي غير ضالع في الضربات الجوية التي حصلت أول من أمس ضد موكب اشتُبه في أنه يقلّ مسلحين من تنظيم «داعش» قرب بلدة بني وليد الليبية.

مقاتلون تابعون لتنظيم داعش

مقاتلون تابعون لتنظيم داعش

جيش تونس يتصدى لسيارات حاولت التسلل من ليبيا

ونطالع أيضًا في «الحياة» خبرًا تحت عنوان، «جيش تونس يتصدى لسيارات حاولت التسلل من ليبيا»، ذكرت فيه الجريدة، بيانًا عن وزارة الدفاع التونسية أن دورية عسكرية تونسية تصدت لـ5 سيارات دخلت الأراضي التونسية آتية من ليبيا عبر الحدود الجنوبية المشتركة بين البلدين، كما أوردت تصريحات الناطق باسم وزارة الدفاع في «حكومة الإنقاذ» غير المعترف بها دوليًا في العاصمة الليبية طرابلس، في مؤتمر صحفي عن عملية عسكرية تنفذها حكومته في صبراتة، إن «معظم المتطرفين الذين قُتِلوا أو اعتُقِلوا أخيرًا في صبراتة وغيرها، تونسيون».

كما نقلت تصريحات زعيم «النهضة» التونسي، راشد الغنوشي، التي قال فيها إنه «تمنى لو كان الأمن التونسي هو مَن قام بضربة استباقية، التي وجِهت لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي في صبراتة، والتي كانت تخطط لعمليات إرهابية على الأراضي التونسية بدلًا عن القوات الأميركية».

وفي جريدة «الخليج» نطالع خبرًا تحت عنوان «قبائل ليبية تطالب بتقليص أعضاء المجلس الرئاسي»، نقلت فيه الجريدة عن مصادر ليبية قولها إن ممثلي مجالس قبائل الأمازيغ والتبو والطوارق طالبوا خلال اجتماعهم في تونس أمس الاثنين بتقليص المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى ثلاثة أعضاء فقط، بدلًا عن تسعة، فيما واصل الجيش الوطني الليبي تقدمه أمس باتجاه معسكر «قنفودة» آخر معقل للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وشددت القبائل على ضرورة مساندة المجلس الرئاسي، مشترطة تقليص أعضائه من تسعة إلى ثلاثة أعضاء، ليصبح مكونًا من رئيس ونائبين فقط، وهو ما تم الاتفاق عليه السبت الماضي في القاهرة بين رئيس المجلس فائز السراج والمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر ورئيس البرلمان عقيلة صالح.

الوضع لا يحتمل مزيدًا من الخلافات

وبحسب مصادر ليبية، فإن المشاركين في الاجتماع أكدوا ضرورة نبذ الصراعات القبلية، مشيرين إلى أن الوضع في ليبيا لا يحتمل مزيدًا من الخلافات.

كما ذكرت الجريدة أن المسؤول الإعلام بالكتيبة «309 مشاة»، المنذر الخرطوش، قال إن الكتيبة تقدمت باتجاه معسكر «قنفودة» المعروف بـ«معسكر درع ليبيا1» التابع لما يسمى بـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» بالمحور الغربي في المدينة. مضيفًا أن الكتيبة تسير بخطى ثابتة في المحور الغربي رفقة أبناء المؤسسة العسكرية من كل مناطق ليبيا، مشيرًا إلى تمشيط منطقة ميناء «المريسة» والحليس وبوفاخرة بالكامل من الجماعات الإرهابية المسلحة، وخلوها من الألغام الأرضية وتفكيك بعضها من قبل فرق الهندسة العسكرية.

وفي جريدة «الأهرام» المصرية حذرت الخارجية الأميركية رعاياها من مخاطر السفر إلى تونس إثر الغارة الجوية بليبيا، كما حددت عددًا من الإجراءات التي يجب مراعاتها من قبل رعاياها المقيمين في تونس.

وأوصت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها، المواطنين الأميركيين المقيمين في تونس بتوخي أقصى درجات الحيطة، وذلك عقب الغارة الجوية التي شنتها الطائرات الأميركية ضد معسكر تابع لتنظيم «داعش» في ليبيا، داعية رعاياها إلى الالتزام بأقصى درجات الحذر في الأماكن العامة التي ترتادها أعداد كبيرة من الأجانب مثل الفنادق والمراكز التجارية والمواقع السياحية والمطاعم.

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر خلال كلمته أمام الأمم المتحدة

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر خلال كلمته أمام الأمم المتحدة

قوات الجيش تحاصر آخر معاقل المتطرفين في بنغازي

وفي جريدة «الشرق الأوسط» التي أفردت مساحة بارزة للشأن الليبي، بين تحقيق على صفحتين كاملتين، بالإضافة إلى تقرير تحت عنوان: «قوات الجيش تحاصر آخر معاقل المتطرفين في بنغازي»، نقلت فيه الجريدة عن مسؤول عسكري قوله إن الجيش قصف سيارة مفخخة وتمكن من تفجيرها قبل وصولها إلى نقاط تمركز الجنود، كما نقلت تعهدات وزير الداخلية اللواء محمد المدني الفاخري بالتصدي لممارسة الإرهاب في بنغازي وكل مدن ليبيا.

كما أوردت تصريحات رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، التي نفى فيها اجتماعه مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، ورئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، خلال زيارته القاهرة، معلنًا رفضه لما وصفه بالضغوط التي تمارسها الأطراف الدولية والمباركة التي حدثت من بعض الأطراف الدولية على البيان الذي أصدره مجموعة من مجلس النواب، أبدوا فيه موافقتهم على تمرير حكومة السراج.

كما نقلت تصريحات مجلس صبراتة البلدي التي أعلن خلالها عن تشكيل قوة مشتركة لتأمين المدينة وملاحقة بقية عناصر تنظيم «داعش» المندسين داخل المدينة، وقال عميد البلدية، حسين الذوادي، التي قال فيها إن الغرفة لن تتوقف على أداء مهامها حتى القبض على المتورطين كافة في وجود تنظيم «داعش» داخل المدينة، داعيًا الجهات والقطاعات الحكومية كافة للعودة إلى أداء أعمالهم وخدمة المواطنين في البلدية.

خريطة لليبيا توضح أماكن انتشار تنظيم داعش

خريطة لليبيا توضح أماكن انتشار تنظيم داعش

واشنطن تبحث عن «مانديلا ليبي» لتوحيد البلاد

وفي الجريدة نفسها، نقلت عن مسؤولين وخبراء أميركيين قولهم إن التطورات الحالية في ليبيا والتهديد الغربي بالتدخل العسكري لمواجهة تنظيم «داعش» يثبت صحة التحفظات التي كانت أبدتها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي كانت مدركة مدى صعوبة الفترة الانتقالية في ليبيا بعد القذافي.

كما نقلت تصريحات مسؤول الملف الليبي من بين مساعدي كلينتون، جيرمي شابيرو، قائلاً إن الإدارة كانت تبحث عن الشخص القادر على توحيد الصفوف نيلسون مانديلا الليبي، وقد بدا محمود جبريل شخصية جذابة.

هل الحل العسكري مناسب

تحت هذا السؤال، قالت الجريدة إن الفوضى الحالية كانت نتيجة حتمية للتدخل العسكري في ليبيا، وفي تلك الفترة وجدت كلينتون نفسها محصورة بين البريطانيين والفرنسيين وآخرين متشككين.
وأشارت الجريدة إلى فيديو مصور يظهر فيه القذافي والدماء تسيل منه، وأيضًا رواية كلينتون لوقائع القبض وقتل معمر القذافي

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق