تويتر اخبار ليبيا

كتيبة «ثوار طرابلس» تمنح السياسيين أسبوعًا لحل أزمة البلاد

الوسط 0 تعليق 53 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أصدرت كتيبة «ثوار طرابلس» بيانًا، الأربعاء، قالت فيه «إنها تراقب الوضع عن كثب وما يجري في طرابلس من لقاءات واجتماعات وتكالب، وصراعات بين كافة أطراف النزاع، وتؤكد الكتيبة تجنيب طرابلس أي فتنة أو خلل أمني سيفضي إلى حرب مدمرة، ومن هنا كان تنبيهنا لكل صناع القرار في طرابلس، وكانت رسالتنا واضحة للملمة الأوراق واستدراك ما يمكن تداركه، وإن على السياسيين أن يراعوا حساسية الوقت والمكان، وعلى الحكومة أن تراعي حفظ البلاد وخدمة المواطن بالأساس، وعدم الركون للمكاتب والمناصب وترك الحبل على الغارب، وعلى المؤتمر أن يبادر لطرح حلول إنقاذ عملية، وإيجاد صيغة عمل توافقية».

هيثم التاجوري: أرفض أن تكون كتيبة «ثوار طرابلس» سلمًا للإخوان المسلمين أو الجماعة المقاتلة

كما حذرت الكتيبة في فيديو بُـث على موقع «فيسبوك»، المجلس الأعلى للدولة «من عقد اجتماعاته بلا توافق عام سيوقع في المدينة الشقاق، وسيجر طرابلس إلى فوضى عارمة، ومن الأولى على السياسيين العقلاء أن يقللوا من الانقسامات، ويسعوا للوحدة والاجتماع، فيكفي من التلاعب باسم الثورة وباسم الشهداء، والنجاح الحقيقي في وحدة الكلمة وبسط الأمن وخدمة المواطن وحفظ الدولة. اجتمعوا على أساس وطني متين وتوافقوا على مبدأ عملي عام. أوقفوا مهزلة التشظي والانقسام وأصلحوا ذات بينكم، ويكفي من العبث والفوضى».

وبعد تلاوة البيان تحدث القيادي بالكتيبة، هيثم التاجوري، مطالبًا المؤتمر الوطني والبرلمان أن يجدا حلاً وإلا فإن الكتيبة لديها الحل، وطلب من السياسيين أن يتحدثوا باسم مدنهم ليس من داخل طرابلس، مؤكدًا أنهم لا يريدون أي صراعات سياسية في طرابلس، وأن تكون الأجواء مستقرة وآمنة في العاصمة.

وقال التاجوري مستنكرًا: «هناك سياسيون يقولون إنهم حكام طرابلس. وهم لا يسيطرون على شبر فيها. فليجلسوا مع بعض ويقتسموا الكراسي وأن يجدوا حلاً وبسرعة فالوقت ضيق والناس تعاني. نحن لا نريد التدخل في السياسة».

ومنح التاجوري السياسيين أسبوعًا لإيجاد حل، وأكد أن أعضاء الكتيبة سيجتمعون بعد أسبوع ليقرروا ما سيفعلونه.

كما أكد أنهم يعرفون كل الكتائب في طرابلس وما تقوم به، وأنهم لا يريدون إقصاء أحد، رافضًا أن يكون مجرد سلم لأهداف السياسيين، مضيفًا أنه يرفض أن تكون كتيبته سلمًا للإخوان المسلمين أو الجماعة المقاتلة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com