فيسبوك اخبار ليبيا

مصرف ليبيا المركزي يكشف أسباب نقص السيولة وطرق علاجها

وكالة التضامن 0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة



مصرف ليبيا المركزي يكشف أسباب نقص السيولة وطرق علاجها

كشف أمين سر مصرف ليبيا المركزي "فتحي عقوب" أسباب نقص السيولة، موضحا أن ذلك يرجع لعديد الجهات المسئولة بالدولة، وتوقف العائد الاقتصادي الوحيد في ليبيا "النفط" .

ونشر مصرف ليبيا المركزي لقاء على إحدى الفضائيات اليوم الأربعاء، لأمين سر المصرف "عقوب" أوضح فيه أن الانقسام السياسي بالدولة، إلى جانب تردي الوضع الأمني، وغياب مؤسسات الدولة، وتفعيل القانون، ساهم بشكل كبير في تفاقم أزمة السيولة. 

ولفت إلى ان تخوف أصحاب رؤؤس الأموال والتجار وقيامهم بسحب أموالهم بشكل كبير من المصارف سبًب الأزمة الحالية مؤكدا وجود 25 مليار دينار خارج سلطة المصارف .

وأضاف "عقوب" بأن المصرف المركزي ليس الجهة المعنية بتوفير السيولة، لافتا أنه يقوم بعمليات موازنة بين السحب والإيداع.

وأوضح أن المصارف في الفترة الأخيرة شهدت عمليات سحب كبيرة، وعلى فترات طويلة من قبل رجال الأعمال والتجار.

وقال أمين سر المركزي إن هناك شركات وتجار قاموا بسحب إيداعاتهم جزاء  للمصرف بعد تورطهم في قضايا فساد .وفق قوله.

وأكد أن إعادة 2 مليار وهو ما يشكل 8% فقط من مدخرات التجار والمواطنين، كفيل بحل أزمة السيولة الحاصلة في المصارف التجارية. 

وفي سياق متصل قال "عقوب" إن المصرف المركزي تعرض موظفيه لعديد المرات للاختطاف، بسبب عمليات تفتيش لبعض المصارف التجارية التي يشتبه أن يكون بها قضايا فساد، مشيرا أن لا يوجد غطاء أمنيا يكفل سلامة الموظفين.

 وأكد أن عوائد النفط تتحول إلى ودائع خارج ليبيا، وأن ليبيا لازالت تحت بند حضر استيراد النقط الأجنبي منذ أكتوبر 2013، وأن الاعتمادات التي يتم فتحها من قبل المصارف التجارية تخصم من قيمة الودائع في الخارج. 

وقال إن المصرف المركزي بحاجة إلى ظهير أمني وجهاز قضائي فاعل ومحمي، يستطيع أن يصدر قرارات وأحكام فاعلة من شانها أن تكون عبرة للغير.

وكالة أنباء التضامن 

شاهد الخبر في المصدر وكالة التضامن




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com