تويتر اخبار ليبيا

(وال) تنقل أهم أخبار الصّحف الإيطالية المختصة بالشأن الليبي

وال البيضاء 0 تعليق 83 ارسل لصديق نسخة للطباعة



روما 09 مارس 2016 (وال) – نشرت الصحافة الإيطالية في أعدادها الصادرة هذا الأسبوع العديد من الأخبار التي تخص الشأن الليبي، ولخصت وكالة الأنباء الليبية أهم ما نشر في الصحف الإيطالية في التقرير التالي:

البداية بوكالة الأنباء الإيطالية “آنسا” التي نقلت تأكيد رئيس الوزراء الإيطالي (ماتيو رينتزي) على عدم وجود مخطط للتدخل العسكري حاليا في ليبيا، قائلا إن من أولوية بلاده تشكيل حكومة قوية ولا توجد على جدول أعمالنا أية مهمة عسكرية في ليبيا.

ونشرت الوكالة تصريح ماثيو رينتزي أثناء مشاركته في برنامج (الأحد مباشرة) الذي يبث على القناة الخامسة، حول ليبيا قائلا: “إنني أرى أشخاصا يقولون بأنه يتوجب علينا إرسال 5 آلاف رجل إلى ليبيا، وردّ بقوله.. عمّ تتحدثون؟ هل تتحدثون عن لعبة فيديو إلكترونية للهو الأطفال؟.. المطلوب هو التحلي بالهدوء والحذر”.. وأضاف (رينتزي) بالقول: “لا توجد على جدول أعمالنا مهمة عسكرية إيطالية في ليبيا، لأن الشيء الأول الذي يتوجب فعله هو أن تكون في ليبيا حكومة صلبة، لا بل صلبة جداً، وأن تكون لديها الإمكانية لاستدعاء تدخل المجتمع الدولي هناك، وألا سنقع من جديد في أخطاء الماضي”.

وأضاف رينتزي أن إرسال 5.000 جندي لغزو ليبيا لن يحدث طالما أنا أترأس الحكومة في إيطاليا .. وأرغب هنا في اغتنام الفرصة لأوجه كلامي لجميع الزعماء السياسيين في كل الأحزاب بإيطاليا: من الضروري تجنب الاستغلال الوحشي لبعض المسائل الحساسة في هذه الساعات وخاصة أمام المعاناة والآلام، ثم سنناقش كل شيء في البرلمان، لكن حول المسألة الليبية، فإن المطلوب هو “توخي الحيطة والحذر، والتوازن والحسّ السليم”، بحسب ما ذكرت “آنسا”.

ورأت صحيفة لاريبوبليكا أن غموضا حول جثتي الإيطاليين الموقوفتين في ليبيا، ورئيس الوزراء الإيطالي (ماتيو رينتزي) يؤكد على عدم وجود أي تدخل عسكري في ليبيا، موضحة أنه توجد صعوبات لعودة جثتي (فاييلا) و(بيانو) إلى إيطاليا، وطرابلس تقول: “أي تحرك عسكري يجب أن يكون فقط بعد موافقتنا عليه”.

وأكّدت الصحيفة أنه لا توجد طائرة لنقل من طرابلس، جثتي الإيطاليين والتونسيين اللذين قتلا في النزاعات المسلحة الأخيرة مع عناصر (داعش) في صبراتة، ثم يجب الانتهاء من بعض الفحوصات القضائية لجثث هؤلاء الأشخاص، ربما لأجل تجنب عمليات التشريح، وهذه هي العقبة الأخيرة التي تؤخر عودة جثتي (سالفاتوري فاييلا) و(فاوستو بيانو) لإيطاليا.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية بحكومة الإنقاذ في طرابلس علي بو زعكوك، قوله: “لقد تحدثت أنا أيضا مع النائب العام، وسأعمل كل ما بوسعي من أجل إقناع زملائي بأنه فور اختتام الإجراءات القانونية على جثماني المواطنين الإيطاليين، فإنه من المفترض تسليمها فورا للسلطات الإيطالية، ولقد فعلنا الشيء نفسه مع جثتي المواطنين الصربيين .. نحن نريد أن يكون الأمر مسألة ساعات، يومان كحد أقصى”.

وأوضح بوزعكوك، بالقول: “لن تقبل ليبيا مطلقا بأي تدخل عسكري أجنبي دون تقديمنا لطلب بهذا الخصوص”.. “من الضروري أن أي تحرك عسكري في ليبيا يكون متفقا عليه بشكل مفصل مع حكومتنا في طرابلس ومع قواتنا المسلحة على الأرض”.

ونشرت صحيفة “الميساجيرو” مقابلة صحفية مع السفير البريطاني في إيطاليا (كريستوفر برينتيس) يوم السبت الماضي تحت عنوان “يجب التحلي بالصبر، مخاطر كبيرة جداً.. تهديد متنام لتنظيم (داعش)”.

وأكد السفير البريطاني خلال هذه المقابلة أن بلاده وإيطاليا تعملان بشكل وثيق جداً حول المسألة الليبية، وهناك تشجيع لإيطاليا كي تتولى دور القيادة، ويوجد استعداد أوروبي للتحرك، والأمم المتحدة بعد إصدارها للقرار قم 2.259 أعطت مؤشرا واضحا جداً، وأن إيطاليا ترغب في أن يكون هناك طلب مقدم من قبل حكومة وحدة وطنية، وأنهم قريبون جداً من هذا الموقف، على الرغم من أن العملية السياسية تسير ببطء كبير حتى الآن، ولكن من الضروري السير قدماً لكن بالمحافظة على هذا الاندفاع الإيجابي من أجل تحقيق نتيجة طيبة.

واستبعد احتمالية تقسيم ليبيا حسب مناطق النفوذ، طرابلس لإيطاليا، وبرقة لبريطانيا، وفزان لفرنسا، مؤكدا أن هذا ليس هدف إيطاليا، مضيفا أنهم سيعملون لأجل استعادة الإطار الموحد لليبيا، وفق ما ذكرت صحيفة الميساجيرو.

وفي صحيفة “السولي 24 أوري” التي أجرت مقابلة صحفية نشرتها الأحد الماضي مع وزير الخارجية الإيطالي (باولو جينتيلوني)، مؤكدا خلالها أن بلاده تعمل حاليا على خلق الظروف المناسبة لاستتباب الاستقرار في ليبيا، وأنها عملية سياسية قبل أن تكون عسكرية، وهذا هو تحديدا التحدي الكبير للمجتمع الدولي الذي يرى إيطاليا في صفوفه الأولى.

وأكد باولو جينتيلوني أنه توجد أغلبية في مجلس النواب ترغب في التصويت بمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، لكنه وحتى الآن لم يُسمح لهذه الأغلبية بالتعبير عن رأيها، موضحا أنه في الأسابيع القادمة سيقيّم المبعوث الأممي مارتن كوبلر، بدعم من المجتمع الدولي، بالطريقة المناسبة كي تتمكن هذه الأغلبية من التعبير عن رأيها.

وردا على سؤال الصحيفة بخصوص ما تتطلبه الحكومة لتسلّم زمام الأمور في البلاد من طرابلس؟ أجاب جينتيلوني قائلا: “قبل كل شيء أن تتمكن هذه الأغلبية من التعبير عن رأيها دون أن يتعرض هؤلاء للتهديدات من قبل المتطرفين، لقد تحدثت مع كوبلر حول هذه المسألة الأسبوع الماضي في مقر مجلس الأمن الدولي بنيويورك، وأنه من الضروري أيضا ان تتضمن العملية السياسية للقوى المحلية، قبلية وتلك المرتبطة بالمليشيات التي بقيت حتى الآن مهمشة أو معادية”.
وأضاف وزير الخارجية الإيطالي في السياق ذاته أن الحكومة الليبية الوليدة يجب عليها أن تصوب أنظارها تجاه أكبر تجمّع شمولي ممكن، ثم يتوجب على هذه الحكومة الانتقال إلى طرابلس.. وكل هذا تم إسناده لعمل دبلوماسي كثيف بقيادة من الأمم المتحدة، ويجب علينا ألا ننسى أنه إضافة لذلك، فإن كل هذا في عهدة الليبيين على وجه الخصوص، بحسب ما نشرت الصحيفة الإيطالية.

ونقلت صحيفة السولي 24 أوري عن باولو جينتيلوني قوله: “أنه يجب تجنب غرقان ليبيا في الفوضى، الأمر الذي من الممكن أن يترتب عليه أحداث مأساوية مثل تلك التي أُقحم فيها الرهائن الإيطاليون، ويجب تجنب أن تصبح ليبيا “دولة فاشلة” مثل الصومال وعلى بعد مئات الكيلومترات من إيطاليا”، مضيفا أن العمل يجب أن يكون من أجل مساعدة ليبيا لاستعادة سيادتها، وذلك بحكومة ذات سيادة من الممكن تجفيف المياه التي يسبح فيها تنظيم (داعش) الإرهابي. (إيطاليا – وال) ع ز

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com