http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

قذاف الدم يفجر مفاجأة حول داعش في طرابلس

بوابة افريقيا 0 تعليق 129 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أزاح أحمد قذاف الدم،  منسق العلاقات (الليبية – المصرية) سابقا النقاب عن كثير من القضايا التي تهم المواطن العربي عامة والليبي خاصة في حوار مطول مع جريدة فيتو المصرية وأيضا عن التهديدات التي تنتظر مصر، كاشفا عن وجود معسكرات في ليبيا تدرب الدواعش على المواجهة الكبيرة مع الجيش المصري، في ظل المؤامرة التي تحاك بهدف توريط قواتها في الأزمة الليبية، على غرار الفخ الذي نصب للسعودية في سوريا.

وحول سقوط غاز الخردل والسارين في أيدي العناصر الإرهابية، أكد قذاف الدم أنه كان يوجد غاز الخردل والسارين، وسرقت من المخازن، وتم تهريبها إلى دول الجوار ووصلت إلى سوريا، والآن تباع وتشترى في الشوارع على مرأى ومسمع من الجميع.

وبعض القيادات المتواجدة في ليبيا الآن، ساهمت بشكل فاعل في تهريب كميات من الغاز إلى سوريا لإيصاله إلى عناصر "داعش" هناك، وما أقوله في هذا الأمر ليس بسر خطير، فالأجهزة الغربية تعلم ذلك جيدا، وتعلم أيضا ببيع الغاز السام في شوارع وطرابلس وتكسبت من تجارته عناصر معروفة بالاسم.

وأشار إلى أن تنظيم داعش الارهابي متواجد في ليبيا ويهمين بشكل عام على "درنة" و"سرت" و"صبراته"، ومتواجد أيضا في الخمس، كما شرع التنظيم في التمركز بالعاصمة "طرابلس" بقوة الآن، وربما تعلن العاصمة إمارة في أي لحظة، بحسب ما نمتلكه من معلومات في الداخل.

وعن التذمر الجزائري من الوضع في ليبيا أوضح قذاف الدم أن الجزائر مثل مصر متضررة مما يحدث هناك، خاصة أن الدولة الليبية كانت مفتوحة بأمان لكل العرب في عهد القذافي، والجميع كان يحل ضيفا عليها ويعمل بها دون تأشيرات، والآن تبدل الوضع وبعدما كانت الدولة امتدادا للجوار العربي، أصبحت مصدر تهديد، ويتم تهريب الصواريخ والحبوب المخدرة، والعناصر المقاتلة للجزائر، وهناك تحريض وتمويل من العصابات المتواجدة في البلاد لزعزعة النظام الجزائري ودول شمال أفريقيا بشكل عام لتوسيع دائرة الصراع.

مؤكدا أن مصر كذلك لن تستقر ما دامت الفوضى منتشرة في ليبيا، هناك معسكرات للمصريين متواجدة هناك، بالإضافة إلى تهريب الأسلحة والصواريخ وحبوب الهلوسة للداخل المصري، وهؤلاء الأعداء يريدون فتح جبهة صراع جديدة للقاهرة على الحدود الغربية، تماما كما هي الأوضاع على الحدود الشرقية والجنوبية.

وأكد أن المؤامرة على الأمة لا تخص ليبيا فقط، وكلنا ضحاياها حتى الإخوان وداعش ضحايا لهذا المخطط لأنهم "غافلون"، يعتقدون أنهم يرفعون راية الإسلام والدفاع عن الدين، والنتيجة تخبرنا أن ما حدث خلال السنوات العجاف أن ماحدث جريمة في حق الدين والعروبة شارك بها الجميع، ونتساقط بأيدنا وأسلحتنا وشبابنا، وعلينا الاستيقاظ قبل السقوط الأخير، حتى بعض الدول التي تمول هذه الحروب الآن، لن تكون في مأمن نفس المعطيات متوفرة لديهم و"الحبل على الجرار" في مسلسل الفوضى، وسيذبح الآخرون يوم ذبح الثور الأبيض، وسنتحول أمة من الغجر المهجرة.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com