555555555555555

بعد إعلان السراج قرب دخول طرابلس…غرفة “ثوار ليبيا” تهدد بحرب طويلة…والغويل يحذر السراج من دخولها

ليبيا 24 0 تعليق 55 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا24- خاص

هددت مايعرف بغرفة عمليات ثوار ليبيا‬ بخوض حرب “طويلة الأمد” حسب وصفهم في حال حاولت حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج الدخول إلى طرابلس.

وأعلنت الغرفة في بيان لها أن استعداداتهم اكتملت لخوض هذه الحرب مع كل جهة تحاول إدخال حكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة طرابلس، مؤكدة سحق كل من يحاول حماية المجلس الرئاسي لهذه الحكومة.

وشددوا على رفض هذه الحكومة التي وصفوا أعضائها بأنهم “زمرة من العملاء” معبرين عن رفضهم واستهجانهم ما تتعرض له «حكومة الإنقاذ الوطني» من ضغوطات دولية عبر فرض للعقوبات.

السراج إلى طرابلس خلال أيام
وكان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج أعلن أن حكومته ستنتقل إلى طرابلس خلال أيام، لافتا إلى أن خطة أمنية جرى الاتفاق عليها مع الشرطة والقوات المسلحة في طرابلس ومع بعض الفصائل المسلحة والأمم المتحدة ستسمح للحكومة الموجودة في تونس بالانتقال إلى ليبيا.

وأضاف السراج خلال لقاء متلفز أن حكومة التوافق الوطني تسير في عملها، وستوجد في طرابلس قريبا لتمارس عملها، مطالبا كل المؤسسات الليبية لرأب الصدع بينها ولتحمل مسؤولياتها في هذه الظروف.

وأوضح رئيس حكومة الوفاق أن أطراف أخرى كمجموعات مسلحة جرى التواصل معها وسيكون لها دور وفقا لمعايير وضوابط معينة وهذا أيضا سيكون واضحا لدى الجميع خلال وجودنا في طرابلس.

وتابع السراج قائلا “توصلنا لتفاهمات واضحة جدا على أساس أن هذه المجموعات المسلحة تكون بثكناتها موجودة لحين إيجاد صيغة للتعامل معها وسيتم استيعاب هذه المجموعات وفق آليات محددة جدا”.

وذكر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوحدة يرى ضرورة اغتنام فرصة قوة الدفع الدولية بشأن ليبيا، لكن الأمر يرجع لليبيين لتحديد احتياجاتهم، مشيرا إلى أنه إذا قدم المجتمع الدولي مساعدة فإنه لا يعتقد أن الليبيين سيرفضونها لكن يجب أن يكون ذلك وفقا لما يريده الليبيون.

الغويل يحذر
ومن جهته، حذر رئيس مايعرف بحكومة الإنقاذ الوطني التابعة للمؤتمر منتهي الولاية في طرابلس خليفة الغويل، السراج وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من القدوم إلى طرابلس.

وقال الغويل – بحسب رويترز – إن انتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس “خطوة غير قانونية” مرجحا إمكانية إلقاء القبض على أعضاء المجلس.

وأكد رئيس حكومة الإنقاذ أن هذه الخطوة ليست في صالح الدولة، مضيفًا أن حكومة الوفاق الوطني «تفتقر إلى الشرعية اللازمة لتحكم من طرابلس، ولا يمكن نقل السلطة لحكومة لا تتمتع بدعم المؤتمر الوطني، حسب قوله.

مجلس الأمن وأمريكا
ودعا مجلس الأمن حكومة الوفاق الوطني إلى الانتهاء من الترتيبات الأمنية اللازمة للبدء في عملها من داخل العاصمة طرابلس، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق استقرار ليبيا.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية دعت المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لاتخاذ الخطوات المطلوبة لمباشرة عمله من داخل العاصمة الليبية طرابلس دون أي تأخير.

وذكر الناطق باسم الخارجية، جون كيربي، في مؤتمر صحفي ترحيب الولايات المتحدة بإعلان أعضاء الحوار الليبي ودعمهم الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات ودعمهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

وطالب كيربي جميع الهيئات العامة الليبية باتخاذ التدابير المطلوبة لتسليم السلطة بشكل فوري وسلمي إلى المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني وفقًا لأحكام الاتفاق السياسي، وفق ما جاء على الموقع الإلكتروني الخاص بالخارجية الأميركية.

وقال الناطق باسم الخارجية ندعم أيضًا أعضاء مجلس النواب الذي أعلنوا دعمهم حكومة الوفاق، ونثمن تلك الخطوة الشجاعة للأمام، في ظل التهديد غير المقبول، ونتطلع للعمل مع حكومة الوفاق بصفتها الحكومة الشرعية الوحيدة داخل ليبيا.

وجدد كيربي التزام الولايات المتحدة بدعم حكومة الوفاق وتوفير مساعدات إنسانية وأمنية واقتصادية، والاستمرار في العمل مع الليبيين والمجتمع الدولي لدعم حكومة الوفاق ودعم عودتها إلى طرابلس، ومساعدتها في محاربة تنظيم «داعش».

ولم يستبعد الناطق باسم الخارجية قيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد معرقلي العملية السياسية وجهود تشكيل حكومة الوفاق بليبيا، وأضاف ينصب تركيزنا حاليًا على دعم حكومة الوفاق ومساعدتها في دخول طرابلس وتوفير المساعدات التي تحتاجها.

يذكر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني دعا كافة المؤسسات السيادية والجهات العامة في الدولة، وعلى رأسها المؤسسات المالية الرسمية، إلى البدء في التواصل فورًا مع حكومة الوفاق الوطني لوضع الترتيبات اللازمة لتسليم السلطة.

زيادة التعقيد والانقسام
ومن جهتها أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني أنها سخرت كل الإمكانيات المتاحة لها محلياً وخارجياً من أجل إنجاح الوفاق الوطني الذي نتج عنه اقتراح المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني .

وأضافت الحكومة في بيان لها أن هذه سابقة خطيرة تقوم بها بعض دول العالم حيث فرض المجلس الرئاسي المقترح لحكومة الوفاق خارج مجلس النواب والذي يمثل اختراقاً للسيادة الليبية وعدم احترام المسار الديمقراطي وهذا لا يزيد الوضع إلا تعقيداً وانقساماً .

وحذرت الحكومة المؤقتة المجتمع الدولي من الخطوات التي تجريها بعض الأطراف الدولية من فرض هذه الحكومة دون احترام الاتفاق السياسي الذي ينص على منحها الثقة من داخل مجلس النواب .

وأشارت إلى أن هذه الخطوات ستفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد ويزيد من حالة الانقسام الحاصل وينسف الاتفاق السياسي المبني على الوفاق .

وأكدت الحكومة في البيان أن ما قام به المجلس الرئاسي المقترح لحكومة الوفاق في بيان سابق من مطالبة لمؤسسات الدولة الرسمية بالتواصل معه مباشرة دون منحه الثقة من داخل مجلس النواب وهو ما يزال مجرد مقترح يعد مخالفة صارخة للمواثيق والأعراف الدستورية والقانونية .

وشددت الحكومة كل الجهات التابعة لها داخلياً وخارجياً على عدم التعامل مع المجلس الرئاسي المقترح لحكومة الوفاق الوطني إلا بعد منحه الثقة من داخل مجلس النواب لافتة أن أي التزامات تترتب على التعامل مع هذا المجلس ستكون الحكومة المؤقتة في حل منه .

مظاهرة في بنغازي لرفض حكومة الوفاق
وخرج أمس الجمعة في ساحة الكيش في مدينة بنغازي آلاف المتظاهرين معلنين رفضهم لحكومة الوفاق المقترحة برئاسة فايز السراج ومجددين دعمهم لمجلس النواب في طبرق والقوات المسلحة العربية الليبية.

وشهدت المظاهرة حضورا أمنيا واستعراضا عسكريا لبعض وحدات الجيش التي حيت المواطنين ، إضافة إلى تحليق الطائرات العمودية والحربية فوق جموعهم في تجسيد لالتحام الجيش مع المتظاهرين، قبل أن تتوجه الطائرات لضرب أوكار الجماعات الإرهابية في بعض المناطق في المدينة.

وهتف المتظاهرون ورفعوا شعارات ولافتات مؤيدة للجيش وقادته وأخرى مناهضة للجماعات الإرهابية ومن ضمنها تنظيم داعش الإرهابي.

وشدد المشاركين على وحدة ليبيا وضرورة مكافحة الإرهاب ومساندة الجيش والقوات العسكرية النظامية بما يضمن بناء قوة عسكرية قادرة على مكافحة الإرهاب وصون أمن البلاد.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 24




0 تعليق