تويتر اخبار ليبيا

أوباما يكشف أسماء الشخصيات التي أقنعته بالتدخل العسكري في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 114 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 

نشر الكاتب الامريكي يفري جولدبرج، الذي أجرى قبل أيام حوارا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مقالا مطولا  نشرته مجلة "ذي أتلانتيك"بعنوان "عقيدة أوباما" تناول المعتقدات والأفكار الأساسية للرئيس فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وذلك بناءً على مجموعة من الحوارات كان قد أجراها مع مسؤوليين في البيت الأبيض والكونجرس، بالإضافة إلى لقائه مع الرئيس أوباما.

وبخصوص ليبيا كشف  جولدبرج أن أوباما كان يرفض التدخل العسكري في  ليبيا، وذلك بناء على نصيحة نائبه جو بايدين، وما منع تحقيق رؤيته هو أن الهدف في عام 2011 كان منع معمر القذافي من قتل الأبرياء في بنغازي. على حد تعبيره

ولكن هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية في هذا الوقت، وسوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة الحالية، وبين رودز الذي كان مستشار بايدن للأمن القومي، ضغطوا على الإدارة الأمريكية للتدخل العسكري في  ليبيا من أجل حماية الشعب، ونجحوا في إقناع أوباما فعلا بالتدخل.

وفي النهاية، يضيف أوباما تدخلت أمريكا في   ليبيا، وتم إنقاذ البعض ممّا كان من الممكن أن يكون مذبحة جماعية، وتم القبض على القذافي وإعدامه.

واضاف اوباما "الخيار الأول في هذا الوقت كان أن لا نفعل شيئًا، وكان البعض في الإدارة يقول أنه على الرغم من الوضع المأساوي في ليبيا فأنها ليست مشكلتنا، ولكنني كنت أرى أنه إذا أصبح الوضع في ليبيا حربًا أهلية وفوضى ستكون مشكلة لنا جميعا، ولكن هذا ليس ما تفعله الولايات المتحدة، فليس من المعقول أن نقوم بشن حرب من جانب واحد ضد نظام القذافي، ففي هذا الوقت كانت هناك العديد من الدول الأوروبية ودول الخليج التي تحتقر القذافي، أو تفكر على أساس تعاطفي مع الوضع في بنغازي وليبيا عامةً، وكانوا يدعوننا إلى التحرك واتخاذ موقف، ولكن كانت هذه العادة منذ عقود في مثل هذه الظروف أن يدفعنا الناس للتصرف ثم يتواروا خلف الأنظار ولا يفعلون شيئًا ملقين باللوم على عاتقنا إذا حدث شئ سيئ".

لذلك كان يجب ضمان أن يكون هناك تحالف دولي، وكذلك تفويضًا من الأمم المتحدة.

أوباما أوضح أن هذا التحالف كلف الولايات المتحدة مليار دولار، "ولكنه منع حرب أهلية  قال انها كانت على وشك البدء، ومع ذلك ما تزال ليبيا في فوضى".

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com