فيسبوك اخبار ليبيا

ليبيا في الصحافة العربية (السبت 26 مارس 2016)

الوسط 0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت بمتابعة مستجدات الملف الليبي وخاصة إعلان ما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ» في طرابلس حالة الطوارئ وأوراق المبعوث الأممي، مارتن كوبلر، لإنهاء انتقال حكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة طرابلس.

إعلان حالة الطوارئ بطرابلس
نبدأ من جريدة «الخليج» التي أوردت إعلان ما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ» حالة الطوارئ القصوى ووضع الحكومة في حالة انعقاد تام في طرابلس، بالإضافة إلى تكثيف الدوريات ونقاط التفتيش في المناطق الخاضعة لسيطرتها غرب البلاد.

ونقلت الجريدة عن مصادر لم تسمها إن أربعة من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وصلوا طرابلس، هم نائبا رئيس المجلس أحمد معيتيق وفتحي المجبري ومحمد العماري وعبدالسلام كجمان.

واعتبرت جريدة «العرب» قرار «حكومة الإنقاذ» خطوة تصعيدية، و«تمردًا من جانب خليفة الغويل»، يأتي على وقع تزايد الانقسامات في صفوف «فجر ليبيا» تحولت إلى اشتباكات مُسلحة في العاصمة طرابلس، ومناطق أخرى غرب ليبيا. ونقلت تحذيرات مراقبين من تطور هذا التصعيد في اتجاهات قد تُعيد الوضع في ليبيا إلى مربع الاقتتال.

وتزامن القرار مع انتشار مكثف لأفراد التشكيلات المسلحة في أنحاء متفرقة من طرابلس، التي شهدت أمس الجمعة اشتباكات في منطقة جنزور استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.

رئيس ما يعرف باسم «حكومة الإنقاذ» خليفة الغويل وأعضاء حكومته (أرشيفية: الإنترنت)

رئيس ما يعرف باسم «حكومة الإنقاذ» خليفة الغويل وأعضاء حكومته (أرشيفية: الإنترنت)

وقالت مصادر ليبية لـ«العرب» إن تلك «الاشتباكات وقعت بين عدد من تشكيلات مسلحة تابعة لـ(فجر ليبيا) التي انقسمت على خلفية الموقف من حكومة الوفاق الوطني».

وأوضحت أن عددًا من التشكيلات المُقربة من رئيس «المؤتمر الوطني العام» نوري بوسهمين تسعى إلى السيطرة على منطقة جنزور للحيلولة دون تحولها إلى مقر لحكومة الوفاق الوطني.

وكانت ما يعرف باسم «حكومة الإنقاذ» أصدرت قرارًا رقم 3 قالت إنها «كلفت وزارة الدفاع وجهاز المخابرات العامة، وكتائب الثوار، باتخاذ إجراءات أمنية مشددة وتكثيف الدوريات الأمنية».

أما جريدة «الحياة» اللندنية فأشارت إلى تكهنات تفيد بموافقة تشكيلات مسلحة من طرابلس ومصراتة ومدن أخرى في الغرب على حماية حكومة السراج، مضيفة أن ذلك يعني «اضطرار حكومة السراج لإقامة منطقة خضراء لحماية تواجدها في طرابلس أمام معارضة فصائل أخرى».

وكان المبعوث الأممي مارتن كوبلر حاول السفر إلى طرابلس الأسبوع الماضي للتفاوض مع السلطات هناك حول ترتيبات تسليم السلطة، لكنه اضطر لإلغاء الزيارة لعدم حصوله على تصريح بالهبوط.

وقال كوبلر إنه كان ينوي زيارة العاصمة الليبية «لتمهيد الطريق» أمام انتقال حكومة الوحدة الوطنية المدعومة من الأمم المتحدة من تونس.

رئيس حكومة الوفاق فائز السراج (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس)

رئيس حكومة الوفاق فائز السراج (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس)

الخطة الأمنية في طرابلس
وتناولت جريدة «الشرق الأوسط» الخطة الجارية على الأرض لتأمين موقع داخل طرابلس لاستقبال حكومة الوفاق الوطني والبعثة الأممية، فيما يشبه «منطقة خضراء»، وحتى الآن توجد ثلاث نطاقات أمنية يجري تحضيرها لتتولى حراسة مكاتب السراج قبل قدومه من تونس، وجرى توزيع قناصة على أسطح عدد من المباني داخل العاصمة في جنزور وقرب فندق المهاري وفي نطاق مستشفى السكري.

وتوصلت اللجنة الأمنية إلى خطة تتكون من ثلاث نطاقات أمنية لتأمين حكومة السراج في طرابلس. ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر ليبية قريبة من طرابلس، إنه وفقًا للمقترح، ستختص «كتيبة الحلبوص» بشغل النطاق الأمني الأول، وكتائب من طرابلس تتولى النطاق الثاني، بينما تختص قوات «مديرية أمن العاصمة» بالنطاق الأمني الثالث. وستشارك قوات من جهاز البحث الجنائي الليبي ومستشارو أمن من دول أوروبية.

وقالت الجريدة إن الخطة الأمنية بدأت تُطبق على أرض الواقع، إذ جرى مخاطبة 20 معسكرًا للتشكيلات المسلحة والكتائب في طرابلس ومن مصراتة لكي يرسل كل منها 15 عنصرًا للتدريب على عملية التأمين ومن ثم التوزيع على النطاقات الأمنية الثلاث.

ونقلت الجريدة عن مسؤول داخل اللجنة: «هذه دفعة أولى. كل دفعة تتكون من 300 عنصر وخلال اليومين المقبلين سيتم الإنتهاء من تدريب نحو ألف رجل لمساعدة باقي القوات على تأمين مقار الحكومة». ولفتت الجريدة إلى صعوبة تنفيذ تلك الخطة في ظل وجود تشكيلات مسلحة وعناصر رافضة لحكومة الوفاق.

وتعليقًا على اضطرار المبعوث الأممي مارتن كوبلر إلغاء رحلته إلى طرابلس، قالت «الشرق الأوسط» إن ذلك من المؤشرات التي توحي بأن التسوية الدولية المعدة للأزمة في ليبيا ما زالت تواجه بعض المصاعب.

واعتبرت أن كل الجدل المصاحب يشبه إلى حد بعيد لعبة «القط والفأر» بين كوبلر والتشكيلات المسلحة المسيطرة على طرابلس. وكانت ما يعرف باسم «حكومة الإنقاذ» طالبت البعثة الأممية «بفتح تحقيق حول سلوك مبعوثها إلى ليبيا واعتبرت أن كوبلر يدير الأزمة بطريقة لا تمت بصلة للوضع في ليبيا، اعتمادًا على طريقة الإقصاء».

عناصر تابعة لتشكيلات مسلحة في طرابلس (أرشيفية: الإنترنت)

عناصر تابعة لتشكيلات مسلحة في طرابلس (أرشيفية: الإنترنت)

طرابلس تتحول لـ«ثكنة عسكرية»
قالت جريدة «الشرق الأوسط» إن طرابلس تحولت إلى ما يشبه «الثكنة العسكرية»، وذلك بعد الانتشار المفاجئ لتشكيلات مسلحة وكتائب إثر إعلان ما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ» حالة الطوارئ القصوى، في محاولة من جانبها لمنع انتقال حكومة الوفاق إلى العاصمة.

ونقلت الجريدة عن سكان محليين إن الأوضاع شبه اعتيادية وسط طرابلس، بينما لم تعلق حكومة الوفاق أو رئيسها على هذا الإعلان.

وذكرت «الشرق الأوسط» أن تلك الخطوة تأتي في الوقت الذي أعلن فيه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الانتقال إلى طرابلس خلال أيام.

وأبرزت الجريدة أيضًا تصريحات مفتي ليبيا الصادق الغرياني، إذ شن هجومًا على قوات الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر و«أفتى بوجوب قتال الجيش الليبي» ووصفه بـ«الفئة الباغية».

وحث الغرياني «الشباب القادر على التوجه للجهاد في بنغازي، وهو أمر لا يشترط موافقة ولي الأمر أو الأهل».

صورة نشرها تنظيم «داعش» لمقاتليه في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

صورة نشرها تنظيم «داعش» لمقاتليه في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

تفكيك خلية لتهريب المقاتلين إلى ليبيا
ومن جانبها أبرزت جريدة «الخبر» الجزائرية إعلان أجهزة الأمن المغربية تفكيك خلية تعمل على نقل المقاتلين المغاربة إلى ليبيا، وخططت لارتكاب هجمات إرهابية داخل المغرب.

ونقلت الجريدة عن بيان وزارة الداخلية أنها فككت خلية تتبع تنظيم «داعش» في ليبيا، تتكون من تسعة أشخاص جميعهم مغاربة، كانت نشطة في مدينتي مراكش والسمارة وبلدتي الحيدات والزبيرات جنوب مدينة الدار البيضاء، وكانت تخطط لتنفيذ هجمات بالمغرب.

ووفقًا لبيان الداخلية، خطط أعضاء الخلية للالتحاق بمعسكرات التدريب على السلاح التابعة لـ«داعش» في ليبيا.

ويأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيها الجزائر من ارتفاع أعداد المغاربة المنضمين لتنظيم «داعش» في ليبيا. وكانت الجزائر حذرت من «موجة غير مسبوقة» لمغاربة عبروا إلى ليبيا في الأشهر الماضية عبر الجزائر.

ويأتي ذلك عقب ثلاثة أيام من الهجمات التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل والتي خلَّفت أكثر من 30 قتيلاً، وفقًا للجريدة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com