http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

المجلس الرئاسي يبحث عن «جنة» طرابلس وسط «فوضى» التهديدات

الوسط 0 تعليق 86 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ثمة أنفاس مكتومة في صدور تهدر انتظاراً لمشهد مؤجل، وسط تهديدات صريحة على ألسنة لا تعرف سوى لغة السلاح في حوار يريده البعض دامياً، مقابل حكومة وفاق تتأهب لدخول العاصمة، إذاناً ببدء عهد جديد للم شمل الليبيين الذين أنهكهم صراع السنوات الخمس، الذي أفرز انقساما وعدداً لا نهائي من جماعات ومجموعات مسلحة، ومواطناً قليل الحيلة يحلم بوطن.

ففي وقت أعلن فيه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني اكتمال الترتيبات الأمنية لمباشرة حكومة الوفاق الوطني عملها من مدينة طرابلس، سُمى المجلس، في بيان أصدره الاثنين، بالاسم رئيس ما يسمى «حكومة الإنقاذ»، خليفة الغويل، بـ«ترويع الآمنين وعرقلة مباشرة حكومة الوفاق مهامها».

رسالة المجلس الرئاسي للشعب
ودعا المجلس الرئاسي الشعب والمجتمع الدولي إلى «رفض سلوكيات هذه المجموعة المعرقلة ومحاولاتهم الوقوف في طريق الوفاق الوطني وما ارتضاه الليبيون، وتجنيب عاصمتنا الحبيبة شبح الاقتتال والدماء».

وأُجبرت الطائرة التي أقلت رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي، صباح الاثنين، على العودة إلى تونس بعد أن أُقفلت في وجهها الملاحة الجوية ما حال دون تمكنها من الهبوط في مطار معيتيقة، وتزامَن ذلك مع إطلاق كثيف لنيران المضادات الأرضية في أماكن مختلفة من العاصمة، رغم الترتيبات الأمنية التي اُتخذت لتمكين المجلس من دخول طرابلس.

وفي أحدث تطور للوضع، قال سكان في طرابلس إنهم سمعوا إطلاق نار كثيف في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، وأكد مصدر من وسط العاصمة لـ« الوسط» سماع دوي ثلاثة انفجارات وإطلاق نار يعتقد بأنها مضادات طائرات، ولم يتضح على الفور مصدر الانفجارات.

رئيس «حكومة الإنقاذ» خليفة الغويل (أرشيفية: الإنترنت)

رئيس «حكومة الإنقاذ» خليفة الغويل (أرشيفية: الإنترنت)

ووفقاً لوكالة «رويترز» قال رئيس «حكومة الإنقاذ»، خليفة الغويل، في بيان بوقت متأخر من الثلاثاء، إن المجال الجوي أُغِلق «حفاظاً على أرواح الناس بسبب ممارسات غير لائقة من أعضاء المجلس الرئاسي».

في حين تمسك رئيس الحكومة الموقتة، عبدالله الثني، بتسيير الدولة إلى حين منح مجلس النواب الثقة لحكومة الوفاق، معللاً ذلك بأن حكومته جسم منتخب من مجلس النواب، «وسنتمسك بهذه الشرعية»، وقال في مؤتمر صحفي، عقد الثلاثاء، في بنغازي: «لن نعترف بشرعية تملى من خارج البلاد»، معتبراً أن الشرعية تؤخذ من داخل ليبيا، و«أي قرار خارج قبة مجلس النواب لن يعترف به»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الليبية - البيضاء».

الكوني يلتقي بان كي مون
وكان نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، موسى الكوني، قال خلال لقاء جمعه بالأمين العام للأمم المتحدة إنه «خلال ساعات سينتقل المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس، الأمر الذي يؤسس لخطوة مهمة نحو تنفيذ الاتفاق السياسي، استجابة لانتظارات الشعب الليبي بكل أطيافه».

مصدر من المجلس الرئاسي قال إن الكوني أوضح لـ بان كي مون أن جهودًا أمنية وسياسية وظفت لإتمام انتقال المجلس إلى طرابلس

والتقى الكوني الأمين العام للأمم المتحدة، الاثنين، في تونس، حيث ناقش الجانبان جهود حكومة الوفاق بشأن تنفيذ الاتفاق السياسي وإرساء دعائم الدولة في ليبيا وبداية عمل الحكومة الشرعية من العاصمة طرابلس.

وقال مصدر من المجلس الرئاسي لـ«الوسط» إن الكوني أوضح لـ بان كي مون أن جهوداً أمنية وسياسية وظفت لإتمام انتقال المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس، داعياً الأطراف كافة للالتحاق بهذا «التوافق الوطني التاريخي».

وأضاف المصدر أن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن قلقه من تداعيات الخلافات الداخلية المتعلقة بطبيعة الأوضاع في ليبيا وتفاقم الإرهاب، مشدداً على ضرورة الإسراع بالخروج بالبلد من المحنة، وأكد في هذا السياق دعم الأمم المتحدة حكومة الوفاق، والوقوف بقوة مع جهودها في المضي بليبيا إلى مرحلة الاستقرار.

نائب رئيس المجلس الرئاسي والأمين العام للأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت)

نائب رئيس المجلس الرئاسي والأمين العام للأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت)

وحث «الذين يعرقلون عودة مجلس الرئاسة إلى طرابلس على التعاون من أجل تسليم السلطة بشكل فوري ومنظم وسلمي»، قائلاً: «إن شعب ليبيا يستحق حكومة قوية ومتحدة لإنهاء معاناته ولإعادة السلام والاستقرار».

وتعليقاً على الوضع، قال موفد الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر، «أعلم جيداً أن في ليبيا اليوم حكومة رابعة هي حكومة دولة (داعش)، وأعتقد بأن عرقلة عملية نقل السلطات إلى المجلس الرئاسي بزعامة فؤاد السراج سيخدم (داعش)، وسيعني تأجيل اضطلاعه بمهمات عاجلة جداً من بينها، مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتحسين الظروف المعيشية للشعب الليبي». ولم يستبعد كوبلر فرض عقوبات صارمة على الأطراف التي تسعى لعرقلة انتقال مجلس الرئاسة لحكومة التوافق من تونس إلى طرابلس. وحث المبعوث الأميركي لدى ليبيا، جوناثان واينر، الأطراف الليبية كافة على تسليم السلطة بصورة سلمية ومنظمة لحكومة الوفاق.

المبعوث الأميركي لدى ليبيا: سيكون على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الانتقال إلى طرابلس بأسرع وقت

وقال واينر في تغريدة له عبر « تويتر»، الثلاثاء، «سيكون على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الانتقال إلى طرابلس بأسرع وقت بموجب الاتفاق السياسي الليبي».

وأعرب المبعوث الأميركي عن قلقه بشأن تعمد إغلاق الأجواء في طرابلس لمنع وصول حكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة لمباشرة عملها، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم حكومة الوفاق في الجوانب الإنسانية والاقتصادية والدعم الأمني، وكل ما تحتاجه لتجاوز الأزمة الراهنة.

وجدد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، تأييد بلاده المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وانتقالهم إلى طرابلس، داعياً المؤسسات الليبية العامة إلى تسهيل الانتقال السلمي للسلطة.

وزير خارجية مالطا جورج فيلا (أرشيفية: الإنترنت)

وزير خارجية مالطا جورج فيلا (أرشيفية: الإنترنت)

وفي سياق متصل، أبدى وزير خارجية مالطا، جورج فيلا، تخوفه من اندلاع اشتباكات عنيفة وتفاقم الفوضى، حال حاولت حكومة الوفاق الوطني دخول العاصمة طرابلس بالقوة، وقال: «أتمنى أن أكون مخطئاً، وأن يقوم خليفة الغويل بالتنحي والإدراك أنه لا يتمتع بالسلطة أو الدعم بطرابلس». وأكد فيلا في تصريحات إلى جريدة «صنداي تايمز أوف مالطا»، نُشرت الأحد، دعم بلاده الكامل لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، لكنه أعرب عن تخوفه من «إثارة عداوة الحكومة في طرابلس، الذي قد يدفع عناصر معينة إلى الانضمام لتنظيم (داعش)».

القوة تهدد باندلاع اشتباكات
وأضاف: «إن دخول حكومة الوفاق طرابلس بالقوة يهدد باندلاع اشتباكات عنيفة بين التشكيلات المسلحة المختلفة المسيطرة على العاصمة، في ما يشبه إشعال عود ثقاب». وأكد أن الوضع في ليبيا متوتر ومعقد للغاية. وتابع الوزير المالطي: «من السذاجة الاعتقاد بأن حكومة خليفة الغويل ستتنحى جانباً وتسمح لحكومة الوفاق باستلام السلطة»، وتساءل عن مدى شرعية حكومة الوفاق التي لم تستطع حتى الآن الحصول على تأييد مجلس النواب في طبرق. ورأى فيلا أن ما يعرف باسم «حكومة الإنقاذ» في طرابلس لن تمنع أعضاء المجلس الرئاسي من دخول العاصمة لأن بعضهم من سكانها، لكنه قال: «إن المشكلة الحقيقية ستظهر عندما تحاول حكومة الوفاق استلام السلطة وتبدأ في ممارسة مهامها».

وزير خارجية مالطا يرى أن العقوبات التي يبحثها الاتحاد الأوروبي ضد معرقلي العملية السياسية في ليبيا لن تكون فعالة دون تدخل من جانب الأمم المتحدة

ورأى فيلا أن العقوبات التي يبحثها الاتحاد الأوروبي ضد معرقلي العملية السياسية في ليبيا لن تكون فعالة دون تدخل من جانب الأمم المتحدة.

أيضاً، دعا وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرو، خلال زيارة رسمية إلى الجزائر، بدأت الثلاثاء، إلى الإسراع بتنصيب حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، مؤكداً أنه لا خيار آخر سوى الحل السياسي للأزمة في هذا البلد.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، قال إيرو: «بخصوص ليبيا، نرى أنه ليس هناك حل آخر سوى الحل السياسي للأزمة؛ لأن الوضع هناك خطير. فرنسا تدعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، وقد التقيت خلال زيارتي الأخيرة إلى تونس رئيسها، فائز السراج، وأبلغني رغبته في تنصيب (بدء مهام) الحكومة في طرابلس» . وتابع: «تنصيب هذه الحكومة (حكومة السراج) أمر مستعجل، لكي نتمكن من بناء علاقة مع ليبيا، والمساعدة في السيطرة على الخطر الإرهابي الذي يهدد المنطقة»، ولفت إلى أن بلاده والجزائر «تتقاسمان نفس النظرة بخصوص حل الأزمة في ليبيا».

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو (أرشيفية: الإنترنت)

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو (أرشيفية: الإنترنت)

وتحدث لعمامرة أيضاً، عن موقف بلاده من الأزمة في الجارة ليبيا، قائلاً: «نحن ندعم مسار الأمم المتحدة لحل الأزمة هناك، والحفاظ على وحدة هذا البلد، وإطلاق المصالحة الليبية لإخراج البلاد من الأزمة، ومن أجل أن تتمكن المجموعة الدولية من تقديم مساعدتها».

من جانبه، وجه عضو مجلس النواب عن مصراتة، عبدالرحمن السويحلي، نداء إلى من سماهم «الأقلية الرافضة» الاتفاق السياسي وعلى رأسهم رئيس المؤتمر الوطني العام «المنتهية ولايته»، نوري أبو سهمين، ورئيس ما يسمى «حكومة الإنقاذ» خليفة الغويل: «الذين جمعتهم المصالح الشخصية وفقدوا ما تبقى لهم من شرعية إلى التسليم بما أجمع وتوافَق عليه غالبية الليبيين وفي مقدمتهم ثوار 17 فبراير بمختلف توجهاتهم».

من جملة التهديدات التي تواجه انتقال الحكومة إلى طرابلس، توعد عضو المؤتمر الوطني العام (المنتهية ولايته) عبد القادر حويلي باستقبال المجلس الرئاسي بالسلاح والقبض عليه

وتابع: «نؤكد لهم أن صبر الليبيين لن يطول كثيراً على ممارسات هذه الأقلية المعرقلة التي استباحت أمن المواطن وأصبحت تهدد السلم والأمن في العاصمة طرابلس بشكل قد يؤدي -لا سمح الله- إلى اصطدام مسلح لا تُحمد عقباه، وهو ما نبذل قصارى جهدنا لتجنب حدوثه».

ومن جملة التهديدات التي تواجه انتقال الحكومة إلى طرابلس، توعد عضو المؤتمر الوطني العام (المنتهية ولايته) عبد القادر حويلي باستقبال المجلس الرئاسي بالسلاح والقبض عليه «لأنه دخل بطريقة يريد بها الإخلال بالأمن الوطني».

وأضاف حويلي، وفقاً لقناة «ليبيا»، الثلاثاء، «تتحمل بعثة الأمم المتحدة المسؤولية في حال سفك دماء الليبيين عند دخول المجلس الرئاسي طرابلس»، مضيفاً: «إذا أعطيت لحكومة الوفاق الصلاحيات والشرعية من مجلس النواب لن تدخل طرابلس لأن المؤتمر لم يوقع على الاتفاق». وأضاف حويلي: «إن بعثة الأمم المتحدة التي أشرفت على اتفاق الصخيرات هي أول مَن خالفت بنوده». وتابع: «نحن لم نوقع على اتفاق الصخيرات لكي نلتزم به، لكن البعثة تحاول إدخال الحكومة إلى طرابلس». واستطرد حويلي: «رأينا بعض الكتائب المسلحة ممن وقعوا على البيان المؤيد لحكومة الوفاق يتبرؤون منه».

عضو «المؤتمر الوطني» رئيس كتلة الوفاق بالقاسم قزيط (أرشيفية: الإنترنت)

عضو «المؤتمر الوطني» رئيس كتلة الوفاق بالقاسم قزيط (أرشيفية: الإنترنت)

أما عضو «المؤتمر» (المنتهية ولايته) رئيس كتلة الوفاق، النائب أبو القاسم قزيط، فقال: «إن العملية الديمقراطية لها قواعد وقوانين، ولا يوجد مؤتمر وطني عام».

وأضاف قزيط، وفقاً لقناة «ليبيا»، الثلاثاء، «إن ما يعطل الحكومة حتى الآن هو المحافظة على دماء الليبيين وعدم سفكها». ورأى أن حكومة الوفاق الوطني ستدخل طرابلس دون حرب «وربما ببعض المشاكل الصغيرة»، لكنه قال: «الكل يعلم أن المجلس الرئاسي غير مرضي عنه من الجميع».

وأشار إلى أن «هذه المرة الثانية التي يهدد فيها السيد خليفة الغويل بالسلاح وربما هذا يدينه». وتابع: «لست مطّلعاً على الخطة الأمنية، ولكن عجزهم عن دخول طرابلس يعني أن هنالك ثغرات». واستطرد: «أنا مستغرب من الغويل أنه يرفض دخول الحكومة طرابلس دون موافقة البرلمان»، مستدركاً: «التوافق 100% لا يوجد غير في الأحلام».

قزيط: علينا أن نصبر قليلاً
وقال قزيط: «إننا استثمرنا عاماً ونصف العام في الحوار، وعلينا أن نصبر قليلاً، والمجلس الرئاسي سيدخل طرابلس إن لم يكن اليوم غداً، وإن لم يكن غداً فهو بعد غدٍ». وفيما تؤكد مصادر أن مقر عمل المجلس سيكون في قرية (شاطئ النخيل) بمدخل جنزور، إحدى ضواحي طرابلس، حيث تعهدت كتيبة «فرسان جنزور» بأنها لن تسمح أو ترضى «أن يهدَّد الوطن والمواطن وإنها ترحب بكل الاتفاقات والتوافقات التي تخدم البلاد والشعب الليبي»، فإن مصادر أخرى ترجح القاعدة البحرية في منطقة «أبي ستة» مقراً للمجلس، وهو الخيار الذي تفضله لجنة الترتيبات الأمنية، وفق المصادر نفسها.

عقيد في الجيش الليبي من طرابلس قال إن الترتيبات الأمنية التي اُتخذت حتى الآن كافية لتأمين المجلس وحكومته

وقال عقيد في الجيش الليبي من طرابلس، فضل عدم ذكر اسمه، إن الترتيبات الأمنية التي اُتخذت حتى الآن كافية لتأمين المجلس وحكومته، وإن كتائب الجيش الليبي التي تتخذ من قاعدة معيتيقة مقراً لها منذ مدة ستشارك مع بعض التشكيلات المسلحة الموجودة في طرابلس في خطة تأمين المجلس وحكومة الوفاق.

وأضاف أن أغلب قادة التشكيلات العسكرية المتمركزة في طرابلس سبق وأن اجتمعت مع لجنة الترتيبات الأمنية ومستشار بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الجنرال الإيطالي باولو سيرا، وأكدت أنها لن تعرقل حكومة الوفاق.

ويخشى سكان المدينة أحداثاً أمنية قد تترتب على محاولة حكومة الوفاق الدخول من دون توافق إلى مدينتهم التي شهدت قبل أكثر من عام ونصف العام معارك ضارية في أحيائها وشوارعها قبل سيطرة قوات «فجر ليبيا» عليها.

بينما دعا «مجلس أعيان ليبيا للمصالحة» الأطراف الليبية إلى تغليب صوت العقل، وعدم إدخال العاصمة في أية نزاعات. وطالب رئيس المجلس، محمد المبشر، في اتصال هاتفي مع «الوسط»، الاثنين، إلى ضبط النفس، وتحمل المسؤولية التاريخية تجاه الوطن والمواطن الليبي. وناشد الجميع تجنيب البلاد التدخل الأجنبي، وإدراك أن الوطن لم يعد يحتمل أية نزاعات، ما زالت تؤثر على حياة المواطنين الليبيين.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com