555555555555555

اخبار ليبيا المتحدث باسم الجيش الليبي: القوات المسلحة ستحارب الإرهاب في كل ليبيا

الرصيفة 0 تعليق 495 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المتحدث باسم الجيش الليبي: القوات المسلحة ستحارب الإرهاب في كل ليبيا

الرصيفة الإخبارية:وال – أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي عقيد أحمد بوزيد المسماري امس الثلاثاء، أن المنطقة الشرقية الممتدة من أجدابيا إلى طبرق تحت سيطرة الجيش الليبي بالكامل.

وأضاف المسماري- خلال مؤتمر صحفي عقده في بنغازي- أن المنطقة العسكرية الغربية الآن تمارس مهامها، وتعمل إدارياً بتكليف من القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأوضح المسماري أن منطقة بنغازي، ومنطقة طرابلس العسكرية، مناطق مركزية وتقع فيهما الإدارات التابعة للجيش الليبي.

وقال المسماري: إن الجيش يعوّل على حرس المنشآت النفطية في القيام بدورهم في حماية جميع المناطق والحقول النفطية.

وكشف المسماري، أن الجيش قرر وضع منهج جديد لإدارة المعارك الإعلامية إلى جانب العسكرية على الأرض.

وأضاف المسماري، أن غرفة عمليات عمر المختار، تتولى محاربة الإرهاب في درنة، وليس أمام الإرهابيين في درنة سوى تسليم أنفسهم أو مواجهة الجيش الذي يريد القضاء على الإرهاب في المدينة.

وبيّن المسماري، أن الإرهاب في درنة، لا يقتصر على داعش فقط، بل يشمل القاعدة وأنصار الشريعة وكل التنظيمات المتشددة.

وقال المسماري: “من يقول إن الجيش ترك تنظيم داعش ينسحب من درنة دون القضاء عليه، هو كلام عارٍ عن الصحة، نحن نلاحقهم في الصحراء، ولكن للأسف المساحات شاسعة”.

وقال: إن القوات المسلحة في ليبيا نجحت في إنتاج دروس في محاربة التنظيمات الإرهابية، من خلال معركة تحرير منطقة بنينا.

وحول مجريات المعارك في بنغازي، قال المسماري، “نتوقع تقدما كبيرا للجيش في منطقة القوارشة اليوم”، موضحاً أن وحدات الجيش كانت تقاتل من منطقة الترية حتى منطقة الكويفية.

وأوضح المسماري، أن العدو في بنغازي يعتمد الآن على ثلاثة أنواع من الأسلحة الخفيفة، مثل: “القناصات والمفخخات، وقذائف الهاون”.

وقال: إن ساحل بحر بنغازي تحت سيطرة الجيش بالكامل، مضيفاً إلى أن القوات الجوية خلقت مظلة كاملة لمنع الإمدادات عن العدو سواء البحرية أو البرية.

وقال: إنه “لا وجود لأية رد فعل من قبل العدو في محور الصابري، فهناك بعض الجيوب في سوق الحوت والصابري”.

وحول أجدابيا، قال المسماري: إن غرفة عمليات أجدابيا، نجحت في تجنيب المدينة من الدمار الكامل، مضيفاً إلى أن غرفة عمليات أجدابيا تتعقب الآن الفارين خارج أجدابيا.

وأضاف المسماري، أن الجيش يتقدم ببطء في منطقة مرادة، لكنه تقدم مدروس وفق خطط عسكرية.

وأشار المسماري، إلى قيام الجيش امس الثلاثاء بصد هجمات شنتها مليشيات مسلحة تابعة للدروع الهاربين بقيادة زياد بلعم على بعد 25 كيلومتراً عن مدينة زلة، وتم أسر عدد منهم، وهي قادمة من مدينة الجفرة.

وقال المسماري: إن واجب القوات المسلحة، هو تحرير كل المدن الليبية من الإرهابيين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “بعد سرت سنلاحق تنظيم داعش أينما فرّت على الأرض الليبية حتى القضاء عليها أو طردها خارج ليبيا إلى دول أو جهات قامت بدعمها وجلبها إلى ليبيا”.

وأكد المسماري، “أن معركة سرت واجب وطني مقدس، فالوحدات العسكرية التي بدأت تتوجه إلى مدينة سرت هي من كل المدن الليبية”.

وقال: إن هذه القوات كانت قد بدأت القيادة العامة في تجهيزها منذ تحرير منطقة بنينا، ولا تتبع لأية مدينة أو قبيلة أو منطقة بل من كل المدن”.

وأضاف المسماري، أن الجيش متخوف من اتخاذ داعش الإرهابي المدنيين في مدينة سرت دروعاً بشرية، وإطالة الحرب والتسبب في تدمير كبير في البُنى التحتية للمدينة.

وأوضح المسماري، أن المؤسسة العسكرية لا علاقة لها بالشأن السياسي الليبي، السياسة لها رجالها هو مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي، وبرئاسته بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

شاهد الخبر في المصدر الرصيفة




0 تعليق