555555555555555

الأمم المتحدة تحشد الدعم للعملية السياسية في ليبيا من البوابة الروسية

ليبيا المستقبل 0 تعليق 414 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وكالات: يعتزم المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر زيارة موسكو خلال الأيام المقبلة من أجل حشد الدعم للعملية السياسية والوضع الصعب في ليبي، معربا عن قلقه من توسع تنظيم داعش في البلاد. وقال كوبلر إن الهدف من جولته الأخيرة في دولة الإمارات التي يزورها بشكل دوري هو التنسيق من أجل الدفع بالمضي قدما في ليبيا مثلما ينسق مع الدول الفاعلة في الإقليم. وأعرب كوبلر عن اعتقاده بأنه يسير على طريق التدرج إلى الأمام بالعملية السياسية في ليبيا، لافتًا إلى أن دعم مجلس النواب للاتفاق السياسي أمر مهم.

وشدد مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا مارتن كوبلر على ضرورة "التدرج" في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، مؤكدا على أهمية أن ينال الاتفاق دعم مجلس النون"الذي يتوجب عليه المصادقة على الحكومة و قال كوبلر في تصريحات تليفزيونية "كان من الخطأ أن نترك ليبيا بعد عام 2011، لتدير أزمتها بمفردها، ومن الخطأ أيضا أن نتخلى عن الشعب الليبي بعد التدخل العسكري وندعوهم إلى قيام الثورة بأنفسهم. وأضاف علينا أن نتجنب تكرار أخطاء العراق في ليبيا، كما أنني أرفض أن نملي على الليبيين أي حلول، وعلى الشعب الليبي أن يجد الحل المناسب لبلاده".

وأضاف كوبلر "دوري كمبعوث أممي هو مساعدة الليبيين على تنظيم العملية السياسية الانتقالية"، فيما أعلن أنه يعتزم زيارة موسكو خلال الأيام المقبلة من أجل حشد الدعم للعملية السياسية والوضع الصعب في ليبيا.وأعرب كوبلر عن قلقه من توسع داعش في ليبيا، وشدد على ضرورة وجود مؤسسات قوية لاتخاذ القرارات لمواجهة الوضع الصعب في البلاد، معتبرا أن فرض الحلول أمر غير مجد. وقال "أنا قلق حيال تمدد تنظيم داعش في ليبيا، هناك إنجازات عسكرية ضد داعش في بنغازي ودرنة ونرحب بها لكن يجب أن يكون هناك جيش ليبي موحد لمحاربة داعش".

ورغم نجاح المبعوث الأممي الذي تسلم منذ نوفمبر مهامه في الدفع بالأطراف الليبية للتوقيع على اتفاق الصخيرات وما تبعها. وتسعى الأمم المتحدة بدعم من الدول الكبرى إلى إنجاح المسار السياسي الجديد في ليبيا حتى تتم السيطرة على الوضع الأمني الهش في البلاد ولا سيما تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن السيطرة على ملف الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا التي أصبحت هاجسا يضني الحكومات الأوروبية. من جهته جدّد رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية العجيلي البريني التأكيد على موقف المجلس الرافض لحكومة الوفاق الوطني التي تعمل "بوصاية أجنبية" واتهم هذه الحكومة بالعمل وفق أجندات خارجية. وقالت تقارير واوساط سياسية ليبية ان الحكومة التي يترأسها فايز السراج محكومة بالمحور التركي-القطري.

وقال البريني، على هامش ندوة نظمها المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية (تونسي مستقل) في العاصمة تونس  "نحن كقبائل غير معنيين بأي حكومة تعمل وفق أجندات خارجيّة ونقف بالمرصاد لكل التدخلات الأجنبية في الشّأن الليبي؛ فهي تحريض مستمر من دول الغرب بهدف تقسيم ليبيا ونهب خيراتها وتمزيق نسيجها الاجتماعي". وأضاف ان "القبائل الليبية ضد أي حوار خارج ليبيا ونطلب من العالم الخارجي تركنا في حالنا ومن دول الجوار الجادة التي يعنيها الشأن الليبي مساعدتنا في ذلك بشكل حيادي وسلمي".

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق