555555555555555

القماطي: حكومة الوفاق هي الممثل الشرعي الوحيد

ليبيا المستقبل 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المرصد -(وكالات): إعتبر عضو لجنة الحوار السياسي ورئيس حزب التغيير جمعة القماطي خلال مداخلة هاتفيه له على "قناة ليبيا لكل الأحرار" يوم أمس الأربعاء أن زيارة الشخصيات السياسية الاجنبية لحكومة الوفاق الوطني فى طرابلس بمثابة رسالة سياسية دبلوماسية واضحة على أن الجميع يعترف بها كحكومة وحيدة وشرعية في ليبيا، وقال أن زيارة رئيس وزراء مالطا إلى طرابلس هي أعلى مستوى حتى الآن وذلك بسبب قرب مالطا الجغرافي وعلاقتها التاريخية العريقة مع ليبيا وإعتمادها على ليبيا في العلاقات الإقتصادية والأمنية. وأشار القماطي إلى أن الإنقسام الواضح والحاد داخل البرلمان تسبب بعرقلة عمل الحكومة وما تعانيه من جمود سياسي موضحاً أن المؤشرات المهمة التي يجب أن يقاس بها أداء الحكومة هي الملفات الأمنية والإقتصادية، وأضاف أن المجلس الرئاسي الذي يتكون من 9 أشخاص لا يحتاج إلى أي ثقة بينما التشكيلة الوزارية التي قدمها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للبرلمان هي من تحتاج الثقة.

وبشأن التدخل الدولي في ليبيا قال القماطي أن إتفاق ضمني مع كل الدول التي يعنيها الشأن الليبي يؤكد على أن التدخل الدولي لن يكون إلا بموافقة الحكومة الليبية وذلك نابع من مبدأ احترام للسيادة الليبية، وأضاف انه ليس من حق مالطا التدخل بشأن منح الثقة معتبراً تدخلها نشاز مع "الإتحاد الاوروبي والأمم المتحدة ومجلس الأمن"، كما أبدى إستغرابه حول من يعتبر الحوار في مالطا بأنه ليبي ليبي وأن ما جرى في الصخيرات طيلة عام ونصف لا يعتبر ليبي ليبي. وقال  أن الإتفاق الضمني بين النخب والأحزاب الليبية يرفض وجود قوات خارجية في ليبيا وأن الجيش الوطني والتشكيلات المسلحة هي من ستقوم بحسم المعركة وبالتالي قد تحتاج إلى دعم تقني و إستخباراتي فقط .

وتابع القماطي حديثه عن ضرورة وجود دعم سياسي مستعجل لحلحة الإشكال السياسي و الجمود في ليبيا، بالرغم من رفض كتلة من النواب في طبرق عقد جلسة مفتوحة للبرلمان ومطالبتهم بفتح وتعديل الإتفاق السياسي، وأضاف إلى أن المجتمع الدولي قد يساعد بممارسة ضغوطات غير مباشرة على الكتلة المدعومة سياسياً من قبل مصر والإمارات. كما إستهجن جمعة القماطي ما قال أنه يشاع في وسائل الإعلام عن وجود قوات أجنبية وبريطانية وأمريكية معتبراً ذلك مجرد إشاعات وتضخيم ونوع من التقليل من شأن الإتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني، كما نفى التقارير التي يروج لها من وصفهم بـمعارضي الإتفاق السياسي عن وجود قوة بريطانية تستعد لمحاربة "داعش" فيما يغضون البصر عن عشرات المستشاريين العسكريين البريطانيين والإيطاليين في بنغازي ولا يعتبرونه تدخلاً عسكرياً على حد وصفه.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق