555555555555555

6 أطفال يتنافسون على لقب «ذا فويس كيدز» الليلة

الوسط 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ينتظر متابعو برنامج مسابقات المواهب الغنائية «ذا فويس كيدز»، مساء السبت، تتويج أول فائز بلقب النسخة العربية من البرنامج.

ويتنافس على اللقب في البرنامج الذي تبثه شبكة «إم بي سي» ستة أطفال من لبنان وسورية والعراق ومصر، وكل منهم يسعى إلى تحقيق الآمال الكثيرة المعلقة عليه في بلاده.

ويقول الفتى السوري أمير عمّوري الذي لجأ إلى لبنان قبل خمسة أعوام بعد اندلاع الأزمة في بلاده: «عندما أغني، يكون الغناء كله لبلدي سورية. وإذا فزت، أهدي فوزي إلى بلدي»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف: «أقول للشعب السوري إنني سأكون على قدر آماله. وأتمنى أن يعود السلام ليعم سورية».

ويبدي والده عماد اعتزازه به وبموهبته. ويضيف: «تأتيني أصداء واتصالات مشجعة من كل مكان، من سورية ومصر والعراق. يشكرونني ويوصونني بالاعتناء بابني وتشجيع موهبته».

وتقول العراقية ميرنا حنا من جهتها: «سأرفع رأس العراق ورأس كاظم الساهر وأهلي، وأقول لأصدقائي في العراق: أحبكم كثيرًا ومشتاقة إليكم كثيرًا ولا تنسوا أن تصوتوا لي».

وتضيف بشيء من الحزن: «عندما أغني باللهجة العراقية، أتمنى أحيانًا لو كنت أغني في بلدي وليس في الاستوديو».

وأدهشت ميرنا، كما غيرها من الأطفال الذين مروا أمام لجنة الحكم المؤلفة من الفنانين كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، المدربين والناس.

عندما غنت للمرة الأولى وكان عليها أن تختار مدربًا ليرافقها، قال لها كاظم الساهر: «أنا أموت حسرة إن لم تختاريني»، واختارته.

وانتقلت ميرنا مع عائلتها إلى لبنان قبل سنة وثلاثة أشهر، وتقول إنها تحب في لبنان البحر «لأنه غير موجود في العراق»، لكنها تضيف: «أشتاق إلى منطقتي كركوك، وإلى مدرستي، وإلى اللعب مع أصدقائي على الدراجات الهوائية. كان هذا أكثر ما يفرحني».

ويقول والدها أنور: «نحن فخورون بها. هي ابنة العراق ورفعت رؤوسنا ورأس بلدنا الجريح».

وتغيرت حياة ميرنا كثيرًا منذ بدء مشاركتها في البرنامج. وتقول: «أين كنت وأين أصبحت؟ في العراق كان لدي عدد من الأصدقاء، ولكن الآن أصبح لدي أصدقاء كثر، وملايين الناس يعرفونني».

إلى جانب أمير وميرنا، يتبارى في الحفل النهائي أربعة أطفال آخرون، هم جويرية حمدي من مصر وغدي بشارة ولين الحايك من لبنان، وزين عبيد من سورية، وتتراوح أعمارهم بين عشرة و13 عامًا.

وشهدت حلقات البرنامج الذي تم بثه خلال الشهرين الماضيين لحظات من التأثر والفرح الشديدين. وغنى الأطفال أنواعًا مختلفة من الطرب الأصيل والشعبي. واستحوذ البرامج على نسبة مشاهدة عالية جدًا.

وتقول رشا، والدة المشتركة المصرية جويرية حمدي إن مشاركة ابنتها في البرنامج تجربة «نمت لديها روح المثابرة والتصميم على العمل بكل ما أوتيت من قوة لتحقيق هدفها».

وتقول جويرية، صاحبة الشعر الأسود الطويل، إن المواجهة في الحلقة الأخيرة والوحيدة التي ستبث مباشرة على الهواء، «ستكون صعبة جدًا»، مضيفة: «لن أحزن إذا لم أفز، لأننا أصلاً جميعًا رابحون بمجرد تأهلنا إلى النهائيات»، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ويقول الناطق الرسمي باسم مجموعة «إم بي سي»، مازن حايك، إن «ذي فويس كيدز» أثبت أن «ثمة الكثير من المواهب في العالم العربي، لكنها تستلزم تسليط الضوء عليها في إطار محترف ومهني».

ويضيف «أحَبّ المشاهدون القصص الانسانية التي رافقت المواهب. كل ولد عنده قصة انسانية تعلق بها الناس"، مضيفًا أن أهمية البرنامج، الذي وصفه بأنه «خزان للمواهب في العالم العربي» أنه أدخل «البسمة والدمعة والفرح والحزن إلى قلوب المشاهد من المحيط إلى الخليج».

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق