تويتر اخبار ليبيا

رغم تنصلها من المسؤولية..شبهات حول دعم تركيا للتنظيمات الإرهابية في ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا24- خاص

ما أن تبدأ الأوضاع الأمنية في الركون لاستقرار امني نسبي في ليبيا حتى يعكر صفوها وصول شحنة سلاح قادمة من تركيا تحاول أن تختار موطأ قدم لها على أرصفة موانئ الوطن لتبدأ مجددا حالة من المد والجزر بين من يرى أن المرحلة أصبح فيها الممنوع هو المتاح والخطأ هو المباح وبين من يرى أن هذه الشحنات هو فصل جديد من فصول السياسة الممنهجة من الحكومة التركية لإغراق ليبيا في فوضى السلاح ومحاولة أخرى لتأجيج الصراع المليشياوي في العاصمة طرابلس ودعم الإرهاب ومحاولة إنعاشه بعد أن قامت القوات المسلحة بتجفيف منابعه.

الأجهزة الأمنية في ميناء الخمس البحري ضبطت خلال الأيام الماضية حاويتين تحتويان على شحنة أسلحة وذخيرة متكونة من 3 آلاف مسدس 9 ملم و 120 مسدس نوع “بريتا” و 400 بندقية صيد، فيما بلغ عدد طلقات المسدسات 2.3 مليون طلقة قادمة من تركيا، أثناء إجراءات تفتيشهما بالرصيف .

كما تمكن عناصر الجمارك في ميناء مصراتة يوم الاثنين الماضي من ضبط حاوية مساحتها 20 قدم وكانت محملة بمسدسات تركية الصنع من عيار 8 ملم والشحنة كانت مخبأة خلف صناديق تحوي مواد منزلية وألعاب أطفال لتمويه الهدف الأساسي من الشحن حيث عند جرد الشحنة تبين وجود عدد 556 كرتونة من المسدسات في كل منها 36 مسدس ليكون بذلك إجمال العدد 20 ألف و 16 مسدس.

وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق فتحي باشاغا والذي كان نهاية ديسمبر الماضي في زيارة لتركيا يرى أن تهريب الأسلحة من تركيا إلى ليبيا أمر عادي والبعض حاول استغلاله لأغراض سياسية.

تصريح باشاغا يراه البعض غير مسؤول مع ما تشهده ليبيا من انفلات أمني لم تفلح الترتيبات الأمنية بمختلف أشكالها وخططها في إحكام السيطرة عليه.

تركيا وإن حاولت في كل مناسبة أن ترفع الحرج عن نفسها وتثبت للعالم أنها دولة مسالمة وتركن إلى السلم إلا أن وجود قيادات الإخوان المسلمين والجماعات الليبية المقاتلة على أراضيها يطرح الكثير من الأسئلة ويضع علامات استفهام كثيرة حول دور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في دعم الإرهابيين في ليبيا وعلى أقل تقدير السماح لهم باستخدام الأراضي التركية للتخطيط والتدبير للزج بليبيا في حرب دائمة وتمويل كل ما له علاقة بالتنظيمات الإرهابية من قنوات إعلامية وشركات وغيرها.

تركيا وبعد فضيحة شحنة الأسلحة ترسل وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، للعاصمة طرابلس للقاء مع حكومة الوفاق ورئيسها فايز السراج حتى تبعد عن نفسها شبهة دعم الإرهاب ولكن تناست الحكومة التركية أن هذه الشحنة لم تكن الأولى وبلا شك لن تكون الأخيرة طالما أن أحلام أردوغان في إحكام سيطرة الإخوان المسلمين على ليبيا ليكتمل المشروع التركي الإخواني لم تتوقف وطالما أن هناك من لازال يعتقد أن تنظيم داعش قد يجنح للسلم ويتعايش ديمقراطيا مع خصومه وهو الذي تعود دائما على سفك الدماء ولا يرتوي إلا بسفك المزيد منها.

وكانت القيادة العامة للجيش الليبي طالبت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا بإدانة الجمهورية التركية وفتح تحقيق فوري حولها واتخاذ موقف جدي حيال ارتكابها لجريمة إرهابية بخرقها لقرارات مجلس الأمن رقم 1973 لسنة 2011 بشأن ليبيا والقرار رقم 1373 لسنة 2001 والخاص بحضر تمويل كافة الأشخاص والمنظمات الإرهابية والملزم لجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com