فيسبوك اخبار ليبيا

الإرهابي “بادي” يتصدر المشهد من جديد في قصف المدنيين في طرابلس

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا 24 – خاص

تتعرض منطقة قصر بن غشير منذ أكثر من ثلاثة أسابيع – الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي – لقصف دوري من قبل قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا ما أدى لمصرع وإصابة العديد من المواطنين بينهم من سقط في غارات جوية نفذها طيران الكلية الجوية مصراتة .

وفي الأثناء تصدر حكومة الوفاق بيانات إدانة يومية للغارات الجوية الليلية التي تستهدف مسلحيها بزعم مقتل مدنيين لم تعلن عن هوية أيً منهم في كل ضربة رغم أن وزير داخليتها فتحي علي باشاغا قد أكد على مدى دقة هذه الضربات بنفسه إضافة لعدم إعلانهم عن أي هويات تثبت صحة الروايات اليومية عن هذه الضربات.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة للجيش الوطني فيديو يظهر الأضرار البشرية والمادية التي لحق بالأهالي جراء هذا القصف العشوائي .

وأكدت الشعبة من خلال صفحتها على فيسبوك على انه تم رصد مكان خروج هذه الصواريخ، مؤكدة أنها ستقوم بملاحقة المسؤولين عنه، وأن ردها سيكون قاسياً على هؤلاء الإرهابيين الذين روعوا المدنيين الآمنين في المناطق الخالية من العمليات العسكرية .

ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب آخرين بجروح في قصف صاروخي أستهدف منزلهم بحي ”الملجأ ” في منطقة قصر بن غشير الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة جنوب طرابلس .

سكان الحي أكدوا أن ثلاثة صواريخ على الأقل سقطت على حي ”الملجأ” المكتض بالسكان في مركز بلدية قصر بن غشير وقد تأكد وفاة المواطن أحمد فتحي الهادي المزوغي وإصابة آخرين من عائلته بينهم شقيقه ووالدتهم  .

واستهدف أحد الصواريخ منزل حمادي الترهوني وأسفر عن إصابة ربة الأسرة وتدعى ”عائشة” وهي سيدة مسنة بجراح بليغة نُقلت على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة إضافة لنشوب حريق في المنزلين المستهدفين ووفاة طفلة في أحدهما  .

أيضاً ، تعرض منزل ومزرعة المواطن حسين مصباح مسعود الختالي في منطقة قصر بن غشير لقصف بالبراميل المتفجرة من قبل طيران الوفاق، مما أسفر عن أضرار مادية به وبمزرعته ومواشيه دون تسجيل أضرار بشرية .

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات ضد صلاح بادي، بتهمة تقويض الاستقرار والأمن في ليبيا؛ وشملت العقوبات المفروضة منعه من السفر وتجميد أرصدته.

وأكدت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا موافقة مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات ضد بادي بموجب بنود قرار مجلس الأمن رقم 2213 (2015).

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في موقعها الرسمي “إننا لن نتوانى عن محاسبة الساعين إلى تقويض استقرار وأمن ليبيا”.

وأضافت “بأن بادي هو كبير قادة لواء الصمود، وهي ميليشيا تعارض حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وقد عمل باستمرار على تقويض الحل السياسي في ليبيا.”

وأوضحت الوزارة “بأن بادي كان له دور قيادي في الاشتباكات التي وقعت في طرابلس في أغسطس وسبتمبر 2018، والتي تسببت في مقتل 120 شخصا على الأقل، أغلبهم من المدنيين”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com