اخبار ليبيا فيسبوك

مع استمرار التعقيد.. ملف أطفال «داعش» في ليبيا يعود للواجهة

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



عاد ملف أطفال «داعش» التونسيين المحتجزين في ليبيا إلى الواجهة من جديد، بعدما نظّم عشرات الأسر وقفة احتجاجية في تونس العاصمة لمطالبة الرئيس الباجي قايد السبسي بالتدخل لإعادة أبنائهم فورًا الذين يناهز عددهم 37 طفلاً.

وفي السابق قالت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج، إن نحو 50% من أعداد أطفال عناصر تنظيم «داعش» ونسائهم في بؤر النزاع يتمركزون في ليبيا، وسط مراوحة لا يزال يشهدها الملف المثير للجدل في أعقاب رفض السلطات التونسية عودة أسر التنظيم من ليبيا، بسبب مخاوف نشوء جيل متطرف جديد، في وقت برر المسؤولون قرارهم بعوائق الاضطرابات الأمنية المستمرة في تونس.

 

أمس الإثنين نظمت عائلات الأطفال وقفة احتجاجية أمام مقر المسرح البلدي بالعاصمة تونس، تزامنا مع الاحتفال بعيد الأمهات تنديدًا بما اعتبرته تجاهلاً وعدم اكتراث من قبل السلطات التونسية لملف الأطفال التونسيين العالقين بمناطق التوتر.

ووصفت الأسر هؤلاء الأطفال بـ«الأبرياء» القابعون في سجون ومعتقلات ليبية، رافعين لافتات مدوّن عليها: «أعيدوا لي أحفادي يتامى الأم والأب» و«لكل تونسي حق في الرجوع» و«أعيدوا لنا صغارنا».

وحمّل رئيس الجمعية التونسية محمد إقبال بن رجب، السلطات التونسية مسؤولية استعادتهم، بعدما أكد أن السلطات الليبية ليس لها إشكال في تسليم هؤلاء الأطفال، وهو ما ينحصر أيضًا على الأطفال العالقين في سوريا.

 

ودعا بن رجب الهلال الأحمر الليبي في مصراتة شهر فبراير الماضي الحكومة التونسية لاستلام أطفال من أبناء مقاتلي تنظيم «داعش» بقوا دون سند عائلي في ليبيا لكن السلطات لم تستجب للنداء.

والأطفال اليتامى الستة يحظون برعاية من طرف الهلال الأحمر الليبي بمصراتة منذ 7 ديسمبر 2016. وتتحجج الجهات الرسمية في تونس في عدم جلب بقية الأطفال من ضحايا مقاتلي أو مقاتلات «داعش» بصعوبة إثبات أنهم تونسيون.

لكنّ المسؤولين التونسيين برروا في السابق عدم تمكنهم من إعادة هؤلاء الأطفال إلى إنهم «الوجود الدبلوماسي الضعيف لتونس في ليبيا وسورية»، وفقًا لجريدة «واشنطن بوست» الأميركية منتصف مايو الجاري.

وذكر تقرير سابق لجمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج أنّ هؤلاء الأطفال ولد عدد منهم بمناطق النزاع وهم أبناء لآباء تونسيين تورطوا في الالتحاق بجماعات إرهابية.

 

وانتهت في منتصف فبراير الماضي مهلة منحها الهلال الأحمر الليبي للحكومة التونسية لتتسلم أطفالاً من أبناء مقاتلي تنظيم «داعش» بقوا دون سند عائلي في ليبيا.

لكنّ النقطة المثيرة في الملف تتعلق بصعوبة إثبات هويات الأطفال بسبب غياب قاعدة بيانات لهم، وهو ما عقّدوا عمليات التسليم التي كانت مقررة، فيما يستمر الملف في التعقيد مع تقادم عمر المجموعة، خاصة أنّ بعضهم لم يعد طفلاً مع مرور الوقت.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com