فيسبوك اخبار ليبيا

مؤشرات متسارعة لحسم معركة طرابلس

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تشهد مختلف محاور وجبهات القتال في ضواحي العاصمة طرابلس، اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق مع استمرار القصف الجوي على عدد من المواقع،وذلك بعد حوالي الشهرين على اطلاق معركة تحرير العاصمة الليبية.

وتصاعدت وتيرة المعارك مع تكثيف الجيش الوطني لعملياته االعسكرية بهدف تسريع عملية تحرير طرابلس.ووفقًا لما أعلنه المركز الإعلامي لعمليات الكرامة، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، فإن العمليات الأخيرة أسفرت عن مقتل قيادات ميدانية، منهم عدة عناصر من ميليشيات الزاوية، أبرزهم عبدالواحد هدية، وهو أحد أقرباء القيادي في تنظيم المقاتلة الليبي أبوعبيدة الزاوي.

كما أشار المركز إلى إصابة آدم المصراتي مساعد آمر كتيبة الحلبوص إصابة بليغة.بالاضافة الى مقتل القيادي في ميليشيات الوفاق مروان دربال، بعد إصابته إصابة بليغة ونقله للمستشفى لتلقي العلاج.

ووفق بيان عسكري نشر على صفحة المركز الإعلامي لعمليات الكرامة على “فيسبوك”، فإن سلاح الجو قام بغارتين، الأولى استهدفت تجمعًا يضم مقاتلين مرتزقة من تشاد يتبعون ميليشيا أسامة الجويلي، فيما استهدفت الغارة الثانية تجمعًا لميليشيات الوفاق على طريق المطار.وجاء ذلك في أعقاب حشد حكومة الوفاق قواتها خلال اليومين الماضيين، في محاولة لإخراج قوات الجيش الليبي من محيط طرابلس.

وفي ظل الضربات القاسمة،التي تتلقاها المليشيات،شهدت الفترة الماضية،سقوط العديد من قياداتها وعناصر الجماعات التكفيرية التي شكلت تحالفا معها.حيث أعلن الجيش الليبي مقتل القيادي في تنظيم “داعش” عبد السلام بورزيزة، الخميس، خلال مشاركته في صفوف قوات حكومة الوفاق بمحور طريق المطار جنوب العاصمة طرابلس.

ويعتبر عبدالسلام بورزيزه المليان الملقب بـ “أبو خشم” من أبرز عناصر” كتيبة راف الله السحاتي” المتطرّفة، التي قاتلت قوات الجيش الليبي في معارك المعسكرات ومعارك بنينا بين سنتي 2014 و نهاية 2015، قبل أن يبايع تنظيم داعش أواخر عام 2015، ويشارك معهم في قتال الوحدات العسكرية في محاور الليثي والقوارشة والهواري ببنغازي، أين ارتكب عدّة عمليات اغتيال.

والسبت الماضي،أعلن عن مصرع أحد أخطر القيادات المتهمة بالإرهاب، في المعارك الدائرة بالعاصمة الليبية طرابلس، وهو محمد محمد محمود بن دردف، الذي اشتهر باسم “البابور” والذي ينشط في صفوف ميليشيا “الصمود” التابعة للمطلوب دوليًا صلاح بادي.وقتل البابور خلال مشاركته في صفوف قوات حكومة الوفاق  بمعسكر النقلية.

ويتكرر مشهد تساقط قيادات المليشيات المسلحة حيث شهدت الأسابيع الماضية سقوط عدة أسماء لعل أبرزها آمر كتيبة “أماطين” محمود بعيو الذي اتخذ لنفسه لقب “شريخان” كدلالة على شراسته ووزنه داخل ميليشيات العاصمة الليبية،والذي سقط قتيلًا بنيران الجيش الوطني الليبي في أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وشكل مصرع شريخان صدمة كبيرة في صفوف المليشيات ومثل رسالة قوية لبقية القادة الذين كانوا يعيشون حالة مكابرة عسكرية ويهددون ويتوعدون،فإذا بهم يسقطون أمام ضربات الجيش الليبي.وسارع قادة في ميليشيات مصراتة وأقرباء شريخان إلى اتهام كتيبة النواصي الحليفة بالخيانة في مشهد عكس هشاشة التحالفات بين هذه الجماعات التي تسعى فقط لتهب ثروات البلاد.

وتشهد مختلف محاور وجبهات القتال في ضواحي العاصمة طرابلس،مع تجدّد المواجهات في مناطق متفرّقة.ونقل موقع “ارم نيوز” الاخباري عن مصدر عسكري قوله أنّ قوات الجيش الوطني أفشلت هجومًا في محيط معسكر اليرموك جنوب العاصمة الليبية طرابلس، وأجبرت الميليشيات بالعودة على أعقابها، مشيرًا إلى أنّ “قواتنا تمرّ بوضع جيّد يخوّل لها التصدّي لأيّ هجوم و ردع المعتدين”، وفق قوله.

وأضاف المصدر العسكري أن قوات الجيش تحافظ على مواقعها منذ أكثر من شهر، مبينًا أن استراتيجية الجيش تقضي باستنزاف المجموعات المسلحة واستدراجها خارج المناطق المزدحمة في وسط العاصمة، بحسب الخطط المعدة مسبقًا والتي جرى تنفيذها خلال الأسابيع الماضية.

وتقدمت قوات الجيش الليبي، خلال اليومين الماضيين، في محاور عين زارة ووادي الربيع وطريق المطار جنوبي العاصمة طرابلس، على بعد بضعة كيلومترات من مركز المدينة.وقال مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي خليفة العبيدي، في تصريح للعربية.نت، إن الوحدات العسكرية حققت تقدمات جيدة وانتصارات مهمة، وأصبحت لا تبعد كثيرا عن قلب المدينة، مشيرا إلى أن الجيش يتحرك وفقا لخطة عسكرية مدروسة، تراعي بالدرجة الأولى حياة المدنيين وتحرص على حمايتهم، مضيفا أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها وتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة المدعومة من الجماعات الإرهابية ومن الضباط الأتراك.

وتزايدت وتيرة التدخل التركي دعما للمليشيات الموالية لها،حيث أعلن الجيش الليبي، السبت، أن دفاعاته الجوية أصابت طائرة تركية بدون طيار “درون” فوق مدينة غريان، الواقعة جنوب العاصمة طرابلس، بعد قصفها عددا من الأحياء والمناطق السكنية الآمنة بشكل عشوائي.

وكان الجيش الليبي أعلن قبل يومين، أن تركيا أرسلت دعما عسكريا جديدا إلى الميليشيات المسلحة المدعومة من حكومة الوفاق.وقال الجيش إن عددا من الضباط والخبراء العسكريين الأتراك وصلوا إلى مطار مصراتة عبر طائرة شحن تركية، لمشاركة ومساندة قوات الوفاق في القتال.

وتشير هذه التطورات الى قرب انهيار المليشيات ما يعني حسم المعركة وهو ما ذهبت اليه الصحفية الإيطالية “فانيسا توماسيني”،التي أكدت إنه لم يتبقَ وقت طويل للوصول إلى يوم الحسم فى حرب تحرير العاصمة الليبية طرابلس من سطوة الميليشيات المسلحة.

وأضافت الصحيفة أن الجيش  نجح ميدانيا فى تحقيق انتصارات عسكرية نوعية على جميع محاور القتال، آخرها محور صلاح الدين الذى لا يفصله عن قلب العاصمة الا بضعة كيلومترات.مشيرة الى انعدام الثقة والتنسيق بين ماتسمى بكتائب ثوار ليبيا “غير المؤدلجة”، والجماعات الإسلامية فى الخطوط الأمامية.

يتزايد الرهان على الجيش الوطني الليبي في النجاح في انهاء نفوذ المليشيات المسلحة التي ترسخ وجودها في المدينة منذ سنوات وشكلت عائقا أمام انهاء الفوضى وبناء الدولة.ويرى مراقبون أنه وبالرغم من التحالفات التي كونتها المليشيات ضد الجيش الليبي فان ولاءاتها المختلفة وتضارب مصالحها جعل هذا التحالف هشا وهو ما تؤكده الصراعات الأخيرة بينها حول تقاسم الدعم التركي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة أفريقيا الاخبارية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com