http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مخطط جديد لداعش في ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ايوان ليبيا – وكالات :

عقب خروج زعيم تنظيم داعش الإرهابي «ابو بكر البغدادي» كشفت مصادر ليبية عن أن ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي مؤخرًا في جنوب ليبيا، يبعث برسالة خطيرة.

وقال «حامد الخيالي» عميد بلدية سبها، إن” احتمالية عودة تنظيم داعش الإرهابي، إلى سرت أصبحت مستحيلة، إلا أن هناك بعض المدن يحتمل ظهوره فيها مرة أخرى.

وأضاف أن “بعض مدن الجنوب الليبي باتت أكثر عرضة لظهور التنظيم خاصة في جهة مدن “قدوة وتمنهنت وأم الأرانب”، وكذلك مناطق المزارع، خاصة لوجود ظهير صحراوي كبير يستفيد منها التنظيم”.

وأشار إلى أن التنظيم يعتمد على الحاضنات المتنقلة من العناصر المرتزقة في من جنسيات غير ليبية وليبية، وأنه لا يوجد لهم حاضنة ثابتة في الجنوب، إلا أن الصحراء الشاسعة والمزارع تساعدهم على مهاجمة تلك المدن.

كشف حامد الخيالي، عميد بلدية سبها، تفاصيل العملية التي وقعت فجر أمس السبت بإحدى معسكرات القوات المسلحة الليبية.

وقال الخيالي، إن “مجموعة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، هاجمت أحد مراكز التدريب وذبحت عسكريا كما قتلت ثمانية بالرصاص، فيما لم يعرف عدد المصابين حتى الآن”.

فيما قال البرلماني الليبي زايد هدية، إن تحركات التنظيم في الجنوب الليبي تخدم المليشيات في العاصمة الليبية طرابلس، وأن تحركات التنظيم جاءت بعد انفاق أموال ضخمة الفترة الماضية، خاصة أن البرلمان الليبي لا يسيطر على مقدرات الدولة وأموال النفط، التي تصرف على المليشيات، وأنها وصلت إلى تنظيم “داعش”، حسب قوله.

وأضاف أن “الفوضى الموجودة في ليبيا تمثل أحد مصادر دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية. مطالبا بضرورة الرقابة الحاسمة على الأموال التي خرجت من المصرف المركزي في ليبيا، لما يمثله من خطورة على المنطقة بأكملها حال انفاق الأموال على التنظيمات الإرهابية والمتطرفة”، حسب نص قوله.

وبحسب أحد النشطاء الذي رفض ذكر اسمه يقول لـ”سبوتنيك”، إن “عناصر التنظيم تنشط في المزارع المتواجدة في الجنوب الليبي، وأن من بينها عناصر غير ليبية، حيث تسعى لجلب العناصر الموجودة في تشاد ومالي، لإعلان  ولاية جديدة في الجنوب”.

وأضاف المصدر، أن “العناصر الداعشية بدأت تظهر في الصحراء والمزارع الفترات الماضية، وأن التخوفات الآن بعد ظهور البغدادي، حيث سيكون الهدف الرئيسي الآن هو القيام بعمليات استنزافية تستهدف العسكريين والمدنيين، وأن إقامة ولاية جديدة في ليبيا قد لا يتم الإعلان عنه، إلا في تجنيد عشرات الآلاف على الأراضي الليبية”.

وفي وقت سابق ظهر زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي وطالب عناصره بالقيام بعمليات استنزافية في ليبيا وبعض الدول الأخرى، بعدما أقره بهزيمته في سوريا والعراق.

وخسر داعش معركة مدينة سرت بعد أن احتلالها وإعلانها إحدى ولاياته، تبعها خسارة سيطرته على المدن السورية ليصبح دون أي سيطرة ميدانية على الارض في الوقت الراهن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com