تويتر اخبار ليبيا

بعد التصريحات المتكررة بوجودهم.. الجيش يقبض على طيار أجنبي “مرتزق” يقاتل في صفوف الوفاق

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بنغازي-العنوان

لم يمض شهر على إسقاط القوات المسلحة لطائرة حربية تابعة لمليشيات الوفاق يقودها “إكوادوري” حتى تمكنت، اليوم الثلاثاء، المضادات الجوية للقوات المسلحة، طائرة حربية أخرى تابعة لمليشيات حكومة الوفاق يقودها هذه المرة طيار أجنبي مرتزق يحمل الجنسية “البرتغالية”.

وجرى تداول مقاطع مرئية مسجلة لحظة إلقاء القبض على الطيار وكذلك مكان وقوع الطائرة، حيث أظهرت تلقي الطيار للإسعافات الأولية من قبل القوات المسلحة.

وأسقطت الطائرة في بلدة الهيرة التي تبعد نحو عشرة كيلومترات من غريان.

وفي مقطع مرئي اعترف الطيار بأن اسمه “جيمي ريز” وجنسيته برتغالية ويبلغ من 29 عاما.

 ولدى استجوابه، أقر الطيار بأنه دخل ليبيا لأجل القيام بعمليات حربية، من بينها تدمير عدة طرق في ترهونة وغريان ومحيط السبيعة وسيدي السايح وسوق الخميس.

وكانت تلك المناطق قد تعرضت خلال الأيام الماضية لقصف تدميري مكثف من قبل طيران الوفاق.

وجاءت عملية القبض على الطيار البرتغالي “المرتزق” تأكيدًا حيًّا للتصريحات المتكررة للناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، والتي أكد فيها أكثر من مرة وجود “مقاتلين أجانب بينهم طيارين يقاتلون مع الميليشيات الإرهابية”.

كما جاءت عملية القبض، تأكيدّا لما جاء في تقرير الخبراء التابعين للأمم المتحدة في العام 2017 حول ليبيا، والذي أكدوا فيه وجود ما أسماهم بـ”الطيارين المرتزقة” الذين يقاتلون إلى جانب قوات حكومة الوفاق ويعملون انطلاقًا من قاعدة مصراتة الجوية.

 وقال التقرير إن “الهجمات الجوية تواصلت من قاعدة مصراتة الجوية منذ عام 2016. وكانت في القاعدة طائرتان مقاتلتان عاملتان من طراز ميراج F1 يستخدمهما ما لا يقل عن “3طيارين أجانب” يعملون كمرتزقة.

وأفاد التقرير أن الطيارين نفذوا طلعات جوية خلال الفترة من مارس وحتى نهاية يوليو 2016.

 وأكد التقرير أن أحد الطيارين قد قتل إثر تحطم طائرته في 4 يونيو 2016، بعد شنه غارة على تنظيم داعش في سرت.

وأشار التقرير إلى أن الطيار يحمل الجنسية البرتغالية ومقيم بصورة دائمة في ألمانيا ومنذ تحطم تلك الطائرة، لم يتبق في مصراتة إلا طائرة ميراج F1 واحدة صالحة للعمليات.

 وعلى الرغم من أن التقرير لم يذكر أسم الطيار إلا أن مصادر أخري أكدت أن اسم الطيار البرتغالي، هو “خوزيه لوبيز هورتا”.

, كشف التقرير، كذلك أن “الشركة التي وظفت المهندسين هي شركة “بوابة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للخدمات اللوجستية”، المسجلة في الأردن”.

وأن “ممثل الشركة بموجب العقد هو مواطن اسمه “سيرغي بناري” وقد أكدت جمهورية مولدوفا بأن “بناري” له صلة تاجر الأسلحة في السوق السوداء “رامي غانم” الذي يحمل جنسية كل من الولايات المتحدة الأمريكية والأردن، وأشار التقرير إلى أن غانم شارك أيضا في توظيف الأطقم الإكوادورية.

وقد ألقي القبض على غانم في اليونان في 08 ديسمبر 2015، بعد أن حاول شحن أسلحة إلى حزب الله بطريقة غير قانونية.

 وأكد التقرير أن “الشركة قد اعترفت بأنها “قدمت بعض الخدمات إلى حكومة الوفاق” وذكرت حصول مشادة لها مع “موظف سابق” ممن ذكر في التقرير النهائي للفريق لعام 2016، وتم تحديد هويته كأحد الطيارين الذين يقودون طائرة الميراج F1، من مصراتة.”

وقال فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة أنه علم أن “بعد إلقاء القبض على غانم، قام أفراد من مصراتة بالتعاقد مباشرة مع الفريق الإكوادوري، وقد تم تحديد هوية بعض هؤلاء الأفراد المعنيين.

وأكدت عدة مصادر أن رجل أعمال معروف من مصراتة قد شارك أيضا في الجانب اللوجسيتي من استضافة بعض أعضاء الطاقم خارج القاعدة الجوية في مدينة مصراتة.

وقام أيضا بتزويد طياري الميراج F1، بإحداثيات الأهداف المقرر مواجهتها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com