555555555555555

اخبار العالم : خطابات في أوقات مصيرية: «زنجة القذافي» و«تفويض السيسي» و«فيس أردوغان» (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق 70 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في أوقات مصيرية، خرجت الشخصيات المسؤولة عن إدارة البلاد سياسيًا وعسكريًا لمخاطبة شعوبها إما طالبة منها الخروج إلى تأييدها أو مساندة ما سموه «الشرعية» أو «مواجهة الإرهاب»، وذلك خلال الـ6 سنوات الأخيرة بـ3 دول داخل منطقة الشرق الأوسط.

البداية كانت مع الزعيم الليبي، معمر القذافي، الذي طل للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضده في ليبيا، في فبراير 2011، قائلًا: «لست رئيساً لأتنحى، إنما أنا قائد للثورة إلى الأبد».

القذافي في خطابه الذي كان عنوانه: «من أنتم؟» دعا مؤيديه إلى الخروج في مسيرات مؤيدة له، نافيًا شعوره بـ«الخوف» بقوله: «أنتم تواجهون صخرة صماء تحطمت عليها أساطير أمريكا»، ودعاهم إلى الزحف لـ«بيت بيت.. دار دار.. زنجة زنجة»، حسب تعبيره.

ووصف القذافي المحتجين بأنهم «عصابات وجرذان ومرتزقة لا يمثلون الشعب الليبي»، مشددًا على تركه الأراضي الليبية، قائلًا: «سأموت شهيداً، وسأقاتل حتى آخر قطرة في دمي»، وهو الأمر الذي تحقق بعدها بأشهر، حين استيقظ العالم في 20 أكتوبر 2011، على صور دموية لاعتقاله، وهو يستعطف شبانًا، آنذاك، أملًا في محاولات يائسة لتجنب مصيره المحتوم.

وفي مصر، تولى محمد مرسي رئاسة البلاد بعد إعلان فوزه على منافسه أحمد شفيق، عام 2012، إلا أنه بعد عام خرج في خطاب شهير يُعرف باسم «الشرعية»، التي كررها عشرات المرات خلال أقل من ساعة، معترفًا بارتكابه «أخطاء» في سنة حكمه، التي دفعت الملايين إلى الخروج ضده في 30 يونيو 2013.

ورأى مرسي في خطابه أن الشرعية الدستورية هي الضمان الوحيد لمنع تدهور الأوضاع في مصر، قائلًا: «إوعوا حد يضحك عليكم.. إوعوا تفرطوا في الشرعية»، مشددًا على أنه مستعد لبذل دمه من أجلها، قائلًا: «إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمي أنا، فأنا مستعد».

وقال مرسي وقتها: «لا بديل عن الشرعية، ومن يبغي غير ذلك سيرتد عليه بغيه، والشرعية الضمان الحقيقي بل الوحيد لكي نضمن عدم ارتكاب عنف»، فيما اعتبره البعض رسالة «عنف» تزيد المشهد احتقانًا في ظل تواجد أنصاره، آنذاك، داخل ميدان رابعة العدوية أو ما بات يُعرف باسم ميدان الشهيد هشام بركات.

وبعدها، عُزل مرسي إثر بيان 3 يوليو، الذي ألقاه السيسي، فيما يواجه «المعزول» عقوبات قضائية تتلخص في 85 سنة سجن وإعدام.

المشهد الثاني في مصر كان بعد عدة أيام، حين وقف السيسي يخاطب المصريين «الشرفاء الأمناء»، داعيًا إياهم إلى النزول للميادين في 26 يوليو 2013.

وحدد السيسي سبب مطلبه، بعدما استجاب لأمر الملايين في ثورة 30 يونيو، قائلًا يوم 24 يوليو 2013: «ينزلوا ليه؟»، ثم يجيب: «عشان يدوني تفويض وأمر إني أواجه العنف والإرهاب المحتمل».

ورأى العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري، آنذاك، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن دعوة السيسي لتفويض الجيش والشرطة ليست دعوة للعنف ضد أطراف بعينها.

وجاء خطاب السيسي خلال حفل تخرج دفعتي «٦٤ بحرية»، و«٤١ دفاع جوي»، دفعة الفريق حلمي عفيفي، حيث تحدث إلى المصريين بقوله: «كنا عند حسن ظنكم وكل ما طلبتموه نفذناه»، مؤكدًا أن قوات الجيش والشرطة ستكون مسؤولة عن تأمين النازلين إلى الميادين من أجل «التفويض».

وأعاد المتحدث العسكري، آنذاك، نشر كلمة السيسي باللغة الإنجليزية، فيما نزلت الملايين إلى الشوارع تلبي رغبة السيسي رافعة شعار «فوضناك»، وبعدها تلقت تحية عسكرية مصحوبة بصورة لوزير الدفاع، وقتها، وقد كُتب عليها: «إلى الشعب المصري العظيم: تعظيم سلام... وشكراً.. القوات المسلحة المصرية».

صورة نشرها المتحدث العسكري لتحية الجيش للمصريين بعد نزولهم لتفويضه في محاربة العنف والإرهاب المحتمل

وكانت تركيا على موعد مع المشهد الأخير، بعد محاولة انقلاب عسكري قادتها مجموعات من الجيش ضد رئيس البلاد، رجب طيب أردوغان، الذي خرج على شعبه بمكالمة فيديو هاتفية مع قناة «سي إن إن ترك» عبر تطبيق «فيس تايم»، داعيَا إياهم إلى النزول إلى الميادين لمواجهة الانقلاببين، معتبرًا أن محاولتهم «فاشلة»، مشددًا على أن المسؤولين سيلقون «العقوبة المناسبة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




0 تعليق