http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

السعودية تدعم خطة الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية ومواجهة الإرهاب

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت السعودية دعمها لمبادرة الممثل السامى فى «خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية»، وأوضحت أن الاعتداءات على أماكن العبادة واستباحة حرمة هذه الأماكن تعد أعمالاً إرهابية تتطلب من الجميع التصدى لها، إضافة إلى التصدى للأعمال التى تغذى الإرهاب وتنشر أفكار الكراهية وممارسات الظلم والصدام الحضارى.

جاء ذلك فى كلمة المملكة أمام اجتماع تحالف الأمم المتحدة للحضارات أمس فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ألقاها مسؤول اللجنة السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، فى وفد المملكة الدائم بالأمم المتحدة، فيصل بن ناصر الحقبانى.

وقال المسؤول: «يتقاسم 193 هو عدد أعضاء الأمم المتحدة جغرافية هذا العالم، حيث لا توجد دولة من هذه الدول تتمتع بالتجانس الكامل، سواء اللغوى أو العرقى أو الدينى، على الرغم من قناعتنا بالعيش المشترك بين الجميع كسنة إلهية كونية، وربط الجميع برباط الأخوة والإنسانية، واعترافنا بالتعددية الدينية وتقبل اختلاف الحضارات والثقافات كأساس للتفاهم بين البشر، إلا أن كثيرا من الصراعات التى اندلعت بين البشر، خاصة تلك التى نشهدها فى وقتنا الحالى، هى صراعات ذات خلفيات فكرية وثقافية اندلعت بسبب الاختلاف الدينى أو اللغوى أو العرقى».

وأكد أن تزايد الاعتداءات على أماكن العبادة واستباحة حُرمِة هذه الأماكن التى تُعَدُ أعمالاً إرهابية يتطلب من الجميع وقفة جادة والتصدى لهذه الممارسات والأعمال التى تغذى الإرهاب ونشر أفكار الكراهية وممارسات الظلم والصدام الحضارى.

وأضاف المسؤول: «لقد شرف الله السعودية ممثلة فى قادتها وشعبها للقيام على خدمة الحرمين الشريفين فى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أحد أهم الأماكن المقدسة فى العالم، حيث تستقبل المملكة ملايين الحجاج والمعتمرين القادمين من مختلف أنحاء العالم يتجمعون فى مكان وزمان واحد على مدار العام، مما جعل المملكة فى ريادة دول العالم فى إدارة الحشود الضخمة فى مساحة صغيرة وفى وقت واحد، لاسيما أن هذه الحشود تتحدث لغات مختلفة، ويأتون من ثقافات وسلوكيات مختلفة، وتتكفل المملكة بتسخير جميع الإمكانيات الأمنية والصحية وغيرها لينعم الحجاج والمعتمرون بممارسة شعائرهم الدينية فى جو يسوده الأمن والأمان والطمأنينة»، مبينًا أن ريادة المملكة فى إدارة الحشود فى مواسم الحج والعمرة ليست وليدة اللحظة، بل جاءت نتاجًا للتراكم العملى والممارسة الفعلية على مدى عقود من الزمن، وهو ما جعلها تكون صاحبة التجربة الرائدة فى هذا المجال.

وأفاد بأن مبادرة الممثل السامى تأتى كخطوة إيجابية فى سبيل تعزيز القيم النبيلة ومد جسور المحبة والسلام، والتصدى لكل من ينتهك حرمة الأماكن المقدسة وتوفير الأمن لدور العبادة، مؤكدًا أن المملكة تقدم دعمها لمبادرة الممثل السامى، وعلى استعداد لتقديم كل الدعم والمشورة والمشاركة بخبرات المملكة فى هذا المجال. واقترح المسؤول تجريم الاعتداء على دور العبادة والوقوف تجاهه بحزم تشريعى، وضمانات سياسية وأمنية قوية، مع التصدى اللازم للأفكار المتطرفة المحفزة عليه، وسن التشريعات الرادعة لمروجى الكراهية والمحرضين على العنف.

وأكد أن الحرية الشخصية لا تسوغ الاعتداء على القيم الإنسانية، ولا تدمير المنظومات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هناك فرقًا بين الحرية والفوضى، وكل حرية يجب أن تقف عند حد القيم، وحريات الآخرين وعند حدود الدستور والنظام، مراعية الوجدان العام وسكينته المجتمعية.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com