اخبار ليبيا رمضان

«بوتفليقة رجل القدر».. أول كتاب عن فترة حكم الرئيس الجزائرى السابق

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

20 عاما فترة حكم الرئيس الجزائرى السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وردت تلك المحطات فى أول كتاب عنه تحت عنوان «رجل القدر» للكاتب عبدالعزيز بوباكير، الذى تلقى تهديدا من وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار باللجوء إلى القضاء لإيقاف نشر الكتاب، حيث استعرض فيه ندم رئيس الجزائر الأسبق الشاذلى بن جديد على تعيينه فى مطلع التسعينيات من القرن الماضى.

أستاذ العلوم السياسية والمتخصص فى الأدب الروسى، قارن بين بوتفليقة والقائد الفرنسى السابق نابليون بونابرت، لانحدارهما من أصول متواضعة، لكن الظروف جعلت منهما رموزًا كبيرة، كما استعرض النشأة والتكوين والتوجهات الأيديولوجية والفكرية.

وربط الكاتب بين عودة الشخصيتين، فنابليون عاد إلى فرنسا من مصر فى صورة المنقذ، فيما عاد بوتفليقة إلى الجزائر عام 1999 من المهجر بعد قطيعة نحو 20 عاما، فى ثوب «المنقذ المخلص» من عشرية الإرهاب، أو المسماة «العشرية السوداء» التى راح ضحيتها 200 ألف قتيل.

وحول اسم الكتاب، قال مؤلفه إن «رجل القدر» بالنسبة للجزائر مثلما قال نابيلون عن نفسه.

الكاتب الجزائرى هو مؤلف مذكرات الرئيس الأسبق الشاذلى بن جديد، ومؤلفات أخرى تناولت التاريخ السياسى الحديث للجزائر، حيث أظهر أن بوتفليقة اتخذ معيار «الوفاء» على حساب «الكفاءة» كأداة للحكم، عندما اتخذ شقيقه «سعيد» وأصدقاء مقربين منه أهل الثقة فى الحكم، وتنبأ الكتاب وهو عبارة عن مجموعة لعدد من المقالات التى كتبها عن بوتفليقة منذ توليه الحكم، منذ الولاية الرئاسية الأولى بأن بوتفليقة يخطط للبقاء فى الحكم لأطول فترة ممكنة، وقال الكاتب: إنه «قد يغادر الكرسى فى الـ80 من العمر»، فهو لا يحب الدستور الذى أوصله إلى الرئاسة وسيقدم على تعديله، حيث كان دستور عام 1996 يحدد الولاية الرئاسية بـ 5 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، فقام بوتفليقة فى 2008 بتعديل أتاح له الاستمرار لولايات أخرى، أى رئاسة مدى الحياة.

وحول تفرد بوتفليقة بالسلطة وحبه لها، استعرض الكاتب تاريخ تجاهل البرلمان بغرفتيه، وعوض المؤسسات الدستورية بلجان إصلاحية فشلت فى مهمتها، وجعل من نفسه «تجسيدا للجزائر كلها».

وبالنسبة لعلاقة بوتفليقة مع فرنسا، رأى مؤلف الكتاب أن الرئيس الجزائرى السابق منذ السنوات الأولى للاستقلال كان يحمل عاطفة خاصة لباريس، حيث كان يحلم منذ أن كان وزيرا للشباب والرياضة ووزيرا للخارجية فى 1963، وهو فى الـ25 من عمره، بمصالحة تاريخية مع هذا البلد المستعمر، مستدلا على ذلك بالإسهاب فى الحديث باللغة الفرنسية والتغنى بها، كما أنه بذل كل ما من شأنه إعادة الدفء بين البلدين، فى إطار احترام سيادة الجزائر واستقلالها.

وفى تصريحات للكاتب لوكالة الأنباء التركية «الأناضول»، قال إن بوتفليقة لم يتعرض له، بل كان من أفضل قرائه، حيث كان يقرأ كل مقالاته، لكن تلك المقالات تسببت فى مضايقات من قبل المحيطين ببوتفليقة وليس شخصه، نافيا فرض أى رقابة عليه فى الكتابة.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com