555555555555555

قوات تابعة لبرلمان طبرق تتوجّه لخوض معركة “سرت الكبرى”

القدس العربي 0 تعليق 127 ارسل لصديق نسخة للطباعة


بنغازي- الأناضول-  بدأت القوات العسكرية التابعة لمجلس النواب الليبي (البرلمان) المنعقد في طبرق (شرق)، في التوجّه إلي مدينة سرت (شمال وسط)، بعد إعلانها عن عملية عسكرية تحت اسم “سرت الكبرى”، بهدف استعادة السيطرة علي المدينة، من تنظيم “الدولة الإسلامية”، في مخالفة لتعليمات المجلس الرئاسي.
وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المنبثقة عن جولات الحوار السياسي، قد أصدر بياناً، الخميس الماضي، طالب خلاله من سماهم “القوى العسكرية الليبية” انتظار تعليماته “بصفته القائد الأعلى للجيش، وفقاً لما نصّ عليه الاتفاق السياسي، بتعيين قيادة مشتركة للعمليات العسكرية في مدينة سرت، وتوحيد الجهود تحت قيادة المجلس الرئاسي” .
و الأربعاء الماضي أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في طبرق، اكتمال استعداداتها لخوض معركة تحرير سرت من قبضة “الدولة الإسلامية”، وفق بيان سابق لخليفة العبيدي، مدير مكتب الإعلام في القيادة العامة، أكد خلاله أن قواتهم “في انتظار أوامر القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن خليفة حفتر للتحرّك”.
و اليوم الأربعاء، عرضت الصفحة الرسمية للقيادة العامة لجيش طبرق، مقطع فيديو يظهر قوات مدججة بالسلاح، قالت إنها “جزء من قوات غرفة عمليات سرت، منطلقة من قاعدة خليج البمبه، بالقرب من مدينة طبرق، نحو مدينة سرت لتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي “.
وخلال الفيديو المعروض، تحدث آمر (قائد) غرفة عمليات سرت العقيد عبد الله الهمالي قائلاً “نحن منطلقون الآن إلى سرت ضمن معركة “سرت الكبرى”، تنفيذاً لآوامر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول ركن خليفة حفتر لتحرير المدينة من الجماعات الإرهابية”.
آمر غرفة عمليات سرت، الذي يعيّنه حفتر، قائد جيش البرلمان، طالب أيضاً من أهالي المدينة “التعاون مع قوات الجيش للتخلّص من التنظيم الذي يعاني منه السكان”.
وجاء البيان الرئاسي الليبي، المذكور أعلاه، بعد تدافع قوى عسكرية مناهضة لبعضها، متمثلة في قوات جيش برلمان طبرق، وقوات الثوار التابعة للمؤتمر في طرابلس، لقيادة معركة مدينة سرت ضد التنظيم الإرهابي.
وخلال بيانه الماضي، ثمّن المجلس الرئاسي ما وصفه “بالتدافع لمحاربة تنظيم داعش”، معتبراً في الوقت ذاته كل من يخالف التعليمات ” منتهكاً للقوانين العسكرية، ومعرقلاً للجهود المبذولة لتوحيد الصف لمحاربة الإرهاب “، بحسب البيان.
كما أعرب عن قلقه من أن تتحول معركة تحرير سرت إلى “مواجهة بين هذه القوى العسكرية، وقد تجرّ البلاد إلى حرب أهلية، يكون المستفيد الأول منها داعش”، في إشارة إلى أن الأطراف التي أعلنت عن حرب سرت مناهضة لبعضها.
و سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة سرت، منذ مايو/ أيار الماضي، وذلك بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا، والمكلفة من المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس بتأمينها.
وقد أعلن التنظيم الإرهابي في سرت حالة النفير تحسّباً لأي هجمات قد تشن ضده، بحسب ما تحدث سكان في المدينة لوسائل إعلام ليبية محلية الأسبوع الماضي، مؤكدين أن “سيارات تابعة لما يعرف ديوان الحسبة، التابع لداعش، جابت شوارع المدينة، وعلى متنها عناصر من التنظيم، يطلقون نداءات

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق